الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن داود بن أبي عاصم « أن النبي A قال ذات يوم : أين أبواي؟ فنزلت » قلت : والآخر معضل الإِسناد وأخرج ابن المنذر عن الأعرج أنه قرأ { ولا تسأل عن أصحاب الجحيم } أي أنت يا محمد . وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : الجحيم ما عظم من النار .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله { وآخرون مرجون لأمر الله } قال : هم الثلاثة الذين خلفوا . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله { وآخرون مرجون } قال : هلال بن أمية ، ومرارة بن الربيع ، وكعب بن مالك ، من الأوس والخزرج . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله { إما يعذبهم } يقول : يميتهم على معصية { وإما يتوب عليهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} الآية على ما فسرها به ابن عباس في إحدى الروايتين, وأبو مالك والحسن وقتادة وابن زيد وأبو هريرة, ودلّت على صدقه الأحاديث المتواترة , واختاره ابن جرير, وجزم ابن كثير أنه الحق من أن قوله : {قَبْلَ مَوْتِهِ} أي موت عيسى عليه وعلى نبينا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحلت لكم المحرم فأحلوه ثم يقوم في العام القابل فيقول : إن آلهتكم قد حرمت : عليكم المحرم فحرموه ، وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : كانت النساءة حي من بني مالك بن كنانة وكان آخرهم رجلاً شهور الحل نجعلها حراماً وفي رواية أخرى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن أول من سن النسىء عمرو بن حلي
جامع لطائف التفسير
وقوله : {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} الآية على ما فسرها به ابن عباس في إحدى الروايتين, وأبو مالك والحسن وقتادة وابن زيد وأبو هريرة, ودلّت على صدقه الأحاديث المتواترة , واختاره ابن جرير, وجزم ابن كثير أنه الحق من أن قوله : {قَبْلَ مَوْتِهِ} أي موت عيسى عليه وعلى نبينا
البرهان في علوم القرآن
للقزاز والصحاح للجوهري والبارع لأبى على القالى ومجمع البحرين للصاغاني يقول ومن الموضوعات في الأفعال كتاب ابن القوطية وكتاب ابن طريف وكتاب السرقسطى المنبوز بالحمار ومن أجمعها كتاب ابن القطاع ومعرفة هذا الفن للمفسر ضروري وإلا فلا يحل له الإقدام على كتاب الله تعالى قال يحيى بن نضلة المدينى سمعت مالك بن أنس يقول لا
الإتقان في علوم القرآن
302 وروى البخاري عن ابن مسعود قال أول سورة أنزلت فيها سجدة النجم 303 وقال الفريابي حدثنا ورقاء عن ابن مسروق عن أبي الضحى قال أول ما نزل من براءة { انفروا خفافا وثقالا } ثم نزل أولها ثم نزل آخرها 305 وأخرج ابن أشته في كتاب المصاحف عن أبي مالك قال كان أول براءة { انفروا خفافا وثقالا } سنوات ثم أنزلت براءة أول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم والنسائي ، وَابن جَرِير والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن أبي مالك ، مثله. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن {فسوف يكون لزاما} قال : ذاك يوم القيامة. وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : مضى خمس آيات وبقي خمس منها ، انشقاق القمر وقد رأيناه ومضى الدخان ومضت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وينقبض بعضها إلى بعض فيقول لها الرحمن : مالك قالت : إنه كان يستحي مني فيقول : أرسلوا عبدي قال : وإن العبد وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر في قوله : {تكاد تميز} قال : تتفرق. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : {تكاد تميز} قال : يفارق بعضها بعضا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص380 )# التلبية # وأخرج ابن أبي شيبة عن طاوس ! < فمن فرض فيهن الحج > ! قال : التلبية # وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء وابراهيم # مثله # وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة وأحمد عليه وسلم أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية فإنها شعار الحج # وأخرج ابن