جامع البيان في تأويل آي القرآن

ليس هذا طلاق المسلمين ، طلقوا المرأة في قبل عدتها. 4926- حدثنا أبو زيد، عن ابن شبة قال، حدثنا أبو غسان أبو غسان النهدي : هو مالك بن إسماعيل بن درهم ، مضى في : 2989 . وأخطأ من خلط بينه وبين"داود بن يزيد الأودي ، عم ابن إدريس" . ونقله ابن كثير 1 : 554 ، عن إسناد الطبري الأول ، ثم أشار إلى الثاني . ورواية ابن ماجه ليست بهذا اللفظ ، ولا من هذا الوجه .

معالم التنزيل

جُوَيْرِيَةَ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنْسٍ [بن مالك] [1] قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ إسناده ضعيف لضعف يحيى بن عبيد الله، وهو ابن الضحاك الحراني ابن امرأة الأوزاعي، لكن لم يتفرد به حيث تابعه وأخرجه ابن ماجه (3792) وأحمد (2/ 540) والحاكم (1/ 496) من طريقين عن الأوزاعي بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي. - وأخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (ص 87) من طريق ابن جابر والأوزاعي قالا: حدثنا إسماعيل بن عبيد الله عن كريمة عن أبي هريرة به. - وأخرجه البيهقي في «الشعب» 510 من طريق ابن جابر يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : المسافحات . قال ابن أبي حاتم حديث منكر » . وأخرج ابن المنذر وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس أنه قرأها { فإذا أحصن } يعني برفع الألف وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن ابن عباس أنه كان يقرأ { فإذا أحصنَّ } يقول : فإذا تزوجن . وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور عن ابن عباس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً } قال : هم المشركون وأخرج مالك في تفسيره عن نافع ، عن ابن عمر Bهما في قوله { ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً } قال وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً } قال : هو جبلة وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عباس Bهما في قوله { وأحلوا قومهم دار البوار } قال : أحلوا من أطاعهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن زيد Bه في قوله { دار البوار } قال : النار .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عكرمة قال : { طه } يا رجل بالنبطية . وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال : { طه } بالنبطية يا رجل . وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس قال : { طه } يا رجل . بالسريانية . وأخرج ابن مردويه والحاكم وصححه ، عن زر قال : قرأ رجل على ابن مسعود { طه } مفتوحة فأخذها عليه عبدالله وأخرج ابن المنذر وابن مسعود ، عن ابن عباس قال : { طه } قسم أقسمه الله ، وهو من أسماء الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { ثمرات مختلفاً ألوانها } قال : الأبيض ، والأحمر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : { الغرابيب الأسود } الشديد السواد . وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس في قوله { مختلفاً ألوانها } قال : منها الأحمر والأبيض والأخضر وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك Bه في قوله { ومن الجبال جدد } قال وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { ومن الجبال جدد بيض } قال : طرائق مختلفة ، كذلك اختلاف ما ذكر من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حتى بلغ ستةً أو سبعةً -الشك من أبي كريب- وقال ابن بشار في حديثه: حتى بلغ سبعةَ أحرف -ولم يَشكّ فيه- وكلٌّ ولفظ الحديث لأبي كريب (1) . 27- حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب ، عن حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن أبيّ بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. والإسناد الثاني فيه "محمد بن ميمون الزعفراني"، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وضعفه البخاري وقال ابن كثير، بعد نقله رواية أبي عبيد: "وقد رواه النسائي من حديث يزيد، وهو ابن هارون، ويحيى بن سعيد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جارية هشام بن ربيعة بن حبيب بن حذيفة بن جبل بن مالك بن عامر بن لُؤَيّ، وقريبا جارية هلال بن أنس بن جابر حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وقال الزهري وقتادة حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وقاله الزهريّ وقَتادة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن القاسم بن أبي بَزّة: كان الرجل ينكح *ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن حُصَين، عن عكرمة، عن ابن عباس،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) يعني: متمزّقة ضعيفة التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) قال: على حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) قال: بلغني أنها أقطارها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) قال: نواحيها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حتى بلغ ستةً أو سبعةً -الشك من أبي كريب- وقال ابن بشار في حديثه: حتى بلغ سبعةَ أحرف -ولم يَشكّ فيه- وكلٌّ ولفظ الحديث لأبي كريب (1) . 27- حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب ، عن حُميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن أبيّ بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. والإسناد الثاني فيه "محمد بن ميمون الزعفراني"، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وضعفه البخاري وقال ابن كثير، بعد نقله رواية أبي عبيد: "وقد رواه النسائي من حديث يزيد، وهو ابن هارون، ويحيى بن سعيد