التفسير الميسر
يخاف المنافقون أن تنزل في شأنهم سورة تخبرهم بما يضمرونه في قلوبهم من الكفر، قل لهم -أيها النبي-: استمروا
تيسير الكريم الرحمن
مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أنزل على عبده الفرقان الفارق بين الحلال والحرام، والسعداء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى آخر الآية، قال: فسألت عنها ابن عباس، فقال: أنزلت هذه الآية في الفرقان بمكة إلى قوله (وَيَخْلُدْ فِيهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الآية، هذه مدنية، نزلت بالمدينة، وبينها وبين التي نزلت في الفرقان ثمان سنين، وهي مبهمة ليس منها مخرج.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الزبور على داود لاثنتي عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الانجيل على عيسى لثماني عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
للناس ) هما كتابان أنزلهما الله فيهما بيان من الله ، وعصمة لمن أخذ به ، وصدق به وعمل بما فيه { وأنزل الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال له علي - Bه - أرأيت قوله تعالى { وعاداً وثموداً وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً } [ الفرقان :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال الله { كذلك لنثبت به فؤادك } [ الفرقان : 32 ] أي أنزلناه عليك متفرقاً ليكون عندك جواب ما يسألونك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صديد أهل النار ، وهما اللذان ذكر الله في كتابه { فسوف يلقون غياً } { ومن يفعل ذلك يلق أثاماً } [ الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الزبير ، انه قرأ في صلاة الصبح الفرقان ، فلما