الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبادة بن الوليد ان عبادة بن الصامت قال : لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم تشبث بأمرهم عبد وتبرأ إلى الله والى رسوله من حلفهم - وكان أحد بني عوف بن الخزرج - وله من حلفهم مثل الذي كان لهم من عبد وسلم وقال : أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ إلى الله ورسوله من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم وفيه وفي عبد وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : إن عبد الله بن أبي بن سلول قال : ان بيني وبين قريظة والنضير حلف واني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج أحمد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن عبد وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن عكرمة قال مشى عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وقرظة بن عبد عمر وبن نوفل والحارث بن عامر بن نوفل ومطعم بن عدي بن الخيار بن نوفل في أشراف الكفار من عبد مناف إلى أبي طالب فقالوا : لو أن ابن اخيك طرد عنا هؤلاء إلا عبد فإنهم عبيدنا وعسفاؤنا كان أعظم له في صدورنا وأطوع له عندنا وأدنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وغيرهم ، من بني عمرو بن عوف سالم بن عمير ومن بني حارثة عتبة بن زيد ومن بني مازن بن النجار أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب ومن بني سلمة عمرو بن عمرو بن جهام بن الجموح ومن بني واقف هرمي بن عمرو ومن بني مزينة عبد وأخرج أبو الشيخ عن الحسن وبكر بن عبد الله المزني في هذه الآية {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم} الآية ، قالا : نزلت في عبد الله بن معقل من مزينة أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليحمله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : من أنا قالوا : أنت رسول الله ، قال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه وجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة وجعلهم قبائل قبيلة وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا فأنا خيركم بيتا وخيركم نفسا ، وأخرجه الترمذي وصححه والنسائي عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفي رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله فاعتمد عليه - ورفع راسه إلى السماء ثم قال : {ويسألونك عن الروح} إلى قوله : {قليلا} قال ابن عساكر : عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم الثقفي قيل إن له صحبة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن الحميد ، وَابن جَرِير عن الحسن {ولا تأخذكم بهما رأفة} قال : الجلد الشديد. وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عمرو بن شعيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قضى الله ورسوله وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، ان جارية لابن عمر زنت فضرب رجليها وظهرها فقلت {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله} فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى الجزار قال : جاء أسير بن جابر إلى عبد الله فقال : قد سمعت الوليد بن عقبة اليوم تكلم بكلام اعجبني فقال عبد الله : ان الرجل المؤمن يكون في فيه الكلمة غير طيبة تتجلجل في صدره ما تستقر الكلمة الطيبة تتجلجل في صدره ما تستقر حتى يلفظها فيسمعها الرجل الذي عنده مثلها فيضمها اليها ، ثم قرأ عبد {الخبيثات للخبيثين} قال : نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان والفرية فبرأها الله من ذلك وكان عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : نزلت هذه الآية {والذي قال لوالديه أف لكما} في عبد الرحمن بن أبي بكر وأخرج عبد الرزاق ، وَابن مردويه من طريق ميناء أنه سمع عائشة رضي الله عنها تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه وقالت : إنما نزلت في فلان بن فلان سمت رجلا. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه {أتعدانني أن أخرج} قال : يعني البعث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عائشة إن الله عز وجل إذا أراد أن يجعل الصغير كبيرا جعله وإذا أراد أن يجعل الكبير صغيرا جعله # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : إذا فاتتك صلاة في جماعة فاسترجع فإنها مصيبة # وأخرج عبد بن حميد عن سواد بن داود # أن سعيد بن المسيب جاء وقد فاتته الصلاة في الجماعة فاسترجع حتى سمع صوته خارجا من المسجد # وأخرج عبد الصدمة الأولى والعبرة لا يملكها ابن آدم صبابة المرء إلى أخيه # وأخرج ابن سعد عن خيثمة قال : لما جاء عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص692 )# على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فنكحها عبد الرحمن بن الزبير فاعترض عنها فلم فنهاه أن يتزوجها وقال : لا تحل لك حتى تذوق العسيلة # وأخرج البزار والطبراني والبيهقي من طريق الزبير بن عبد الزبير عن أبيه أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله قد تزوجني عبد فدخل بها ثم طلقها قبل أن يواقعها أتحل لزوجها الأول قال : لا حتى تذوق عسيلة الآخر ويذوق عسيلتها # وأخرج عبد