فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منصور وابن أبى شيبة وعبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد وابن الضريس فى فضائل القرآن ومحمد بن نصر فى كتاب الصلاة والظلم ) يعظكم ( قال يوصيكم ) لعلكم تذكرون ( وأخرج سعيد بن منصور والبخارى فى الأدب ومحمد بن نصر فى الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الإنسان : ( 26 ) ومن الليل فاسجد . . . . . ) ومن الليل فاسجد له ( أي صل المغرب والعشاء وقيل المراد الصلاة على كل تقدير ) وسبحه ليلا طويلا ( أي نزهه عما لا يليق به فيكون المراد الذكر بالتسبيح سواء كان في الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
وفي هذا كالإشارة من الرسل عليهم الصلاة والسلام لقومهم بآية عظيمة، وهو أن قومهم -في الغالب- لهم القهر لا على غيره {فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} فإن التوكل عليه مفتاح لكل خير واعلم أن الرسل عليهم الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
يأمر تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بإقامة الصلاة تامة، ظاهرًا وباطنًا، في أوقاتها. وفيها: أن الوقت شرط لصحة الصلاة، وأنه سبب لوجوبها، لأن الله أمر بإقامتها لهذه الأوقات.
تيسير الكريم الرحمن
ويدخل في ذلك تطهير الثياب من النجاسة، فإن ذلك من تمام التطهير للأعمال خصوصا في الصلاة، التي قال كثير من العلماء: إن إزالة النجاسة عنها شرط من شروط الصلاة.
معالم التنزيل
وفي المخطوط يسار بدلا من سيار. (3) أخرجه البخاري: في أول كتاب التيمم - الباب الأول 1 / 436 وفي كتاب الصلاة في المساجد برقم (521) 1 / 370-371 والمصنف في شرح السنة 13 / 196. (4) أخرجه مسلم: في المساجد ومواضع الصلاة
معالم التنزيل
البخاري في التيمم، باب الصعيد الطيب وضوء المسلم: 1 / 447 - 448 وفي الأنبياء، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة ، باب قضاء الصلاة الفائتة. . .
معالم التنزيل
المسافرين، باب صلاة المسافرين، برقم (686) : 1 / 478، والمصنف في شرح السنة: 4 / 168. (4) أخرجه الترمذي في الصلاة ، باب ما جاء في التقصير في السفر: 3 / 109، وقال: هذا حديث صحيح، والنسائي في تقصير الصلاة في السفر: 3
معالم التنزيل
أنس بن مالك (كما في التعليق السابق) . (3) أخرجه الطبري عن ابن عمر: 20 / 154، ورجح القول الأول: أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فإن قال قائل: وكيف تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر إن لم يكن معنيا بها ما يتلى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن شبيب بن غرقدة، عن عروة، عن حبان، قال: تسحرنا مع عليّ، ثم خرجنا وقد أقيمت الصلاة، فصلينا (1) . 3009 منصور بن المعتمر، عن شبيب بن غرقدة، عن أبي عقيل، قال: تسحرت مع علي بن أبي طالب، ثم أمر المؤذن أن يقيم الصلاة