الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج3- ص581 )# الملك ) ( الملك الآية 1 ) وفي الثانية ( تنزيل السجدة ) ( السجدة الآية 2 ) فإذا فرغ مدح الله وأثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء : يا قديم يا حي يا دائم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد # قال البيهقي : ليس محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي بشر عن أبي الهذيل بلفظه وزاد في آخره : وكانت إذا أصابته شدة دعا بسبعة أسماء أخرى : يا حي يا قيوم يا الله يا رحمن يا ذا الجلال والاكرام يا نور السموات والأرض وما بينهما ورب العرش بعد الموت عن معاوية بن قرة قال : سألت بنو إسرائيل عيسى فقالوا : إن سام بن نوح دفن ههنا قريبا فادع الله
تفسير الشعراوي
وشعيب وصالح وذو الكفل وآدم ومحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، هم إذن خمسة وعشرون رسولاً ذكرهم الله ، لكن الآية التي تسبق الآية التي نحن بصددها لم يذكر الله كل أسماء الرسل. وذكر أسماء بعض الرسل في سورة الأنعام وبعضهم في سورة هود وبعضهم في سورة الشعراء. {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ الله
التفسير والمفسرون
وكذلك نجد أبا منصور العجلى زعيم المنصورية والمعروف بـ "الكِسْف"، يزعم أنه عُرِج به إلى السماء، وأن الله رجل أُمِرنا ببغضه وهو ضد الإمام وخصمه كأبى بكر وعمر، وتأوَّلوا الفرائض والمحرَّمات فقالوا: الفرائض أسماء رجال أُمِرنا بموالاتهم، والمحرَّمات أسماء رجال أُمِرنا بمعاداتهم. * * من تأويلات الخطابية: كذلك نجد يتأوَّلون قوله تعالى فى الآية [145] من سورة آل عمران: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله ويقولون: إن معناه: بوحى من الله، ويقولون: إذا جاز أن يُوحى إلى النحل كما ورد فى قوله تعالى فى الآية [
تفسير ابن أبي حاتم
قال القرطبي في قوله تعالى: «حم» : (اختلف في معناه) ، فقال عكرمة قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «حم» اسم من أسماء الله تعالي وهي: «مفاتيح خزائن ربك» وقال ابن عباس: «حم» اسم الله الأعظم. وقال قتادة: «إنه اسم من أسماء القرآن» .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) الواقعة والطامة والصاخة، ونحو هذا من أسماء القيامة، عظمه الله، وحذره عباده. قال ابن كثير: الواقعة من أسماء يوم القيامة سميت بذلك لتحقق كونها ووجودها كما قال (فيومئذ وقعت الواقعة قوله (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) يقول: تخللت كل سهل وجبل، حتى أسمعت القريب والبعيد، ثم رفعت أقواما في كرامة الله ، وخفضت أقواما في عذاب الله.
الموسوعة القرآنية خصائص السور
المعنى الإجمالي للسورة قال الفيروزآبادي: معظم مقصود السورة: بيان استحقاق الله تعالى الملك، وخلق الحياة أسماء السورة لسورة «تبارك» في القرآن والسنن سبعة أسماء: «سورة «الملك» لمفتتحها، «والمنجية» لأنّها تنجي وفي شأن السورة قال رسول الله (ص) «إن سورة من كتاب الله ما هي إلّا ثلاثون آية، شفعت لرجل فأخرجته من النار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المذاهب مذهب السلف ، فإنهم أثبتوا النصوص بالتنزيه من غير تعطيل ولا تشبيه ، وذلك أن المعطلين لم يفهموا من أسماء الله تعالى وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق ، ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات ، فجمعوا بين التمثيل والتعطيل فمثلوا أولًا وعطلوا آخرًا ، فهذا تشبيه وتمثيل منهم ، للمفهوم من أسمائه وصفاته تعالى ، بالمفهوم من أسماء يستحقه سبحانه وتعالى من الأسماء والصفات اللائقة به عز وجل ، بخلاف سلف الأمة وأجلاء الأئمة ، فإنهم يصفون الله سبحانه وتعالى بما وصف به نفسه وبما وصف به نبيه صلى الله عليه وسلم ، من غير تحريف ولا تشبيه ، قال تعالى
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
وذلك أن الذى قال الحرف حرف واحد وان حروف المعجم ليست مخلوقة إنما مقصوده بذلك أنها داخلة فى كلام الله وانها منتزعة من كلام الله وانها مادة لفظ كلام الله وذلك غير مخلوق وهذا لا نزاع فيه فأما حرف مجرد فلا الأسماء والأفعال وحروف المعانى وأما الحروف التى ينطق بها مفردة مثل الف لام ميم ونحو ذلك فهذه فى الحقيقة أسماء من زيد قالوا نقول ( زا ( قال جئتم بالاسم وإنما يقال ( زه ( وليس فى القرآن من حروف الهجاء التى هي أسماء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الوقف قلت يوقف على جميعها وقف التمام اذا حملت على معنى مستقل غير محتاج إلى ما بعده وذلك اذا لم تجعل أسماء للسور ونعق بها كما ينعق بالأصوات أو جعلت وحدها اخبار ابتداء محذوف كقوله عز قائلا ( الم الله ) أي هذه الم ثم ابتدأ فقال ) الله لا إله إلا هو ( آل عمران 1 - 2 فإن قلت هل لهذه الفواتح محل من الاعراب قلت نعم أما الرفع فعلى الابتداء وأما النصب والجر فلما مر من صحة القسم بها وكونها بمنزلة الله والله على اللغتين ومن لم يجعلها أسماء للسور لم يتصور أن يكون لها محل في مذهبه كما لا محل للجمل المبتدأ وللمفردات المعددة
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 127 " كان مضمر الأبد أو قدره الزمخشري فعلا غير بدأت وجعله متأخرا قال : تقديره بسم الله أقرأ وقيل موضع اسم رفع التقدير ابتدائي ثابت أو مستقر باسم الله وهو قول البصريين وأي التقديرين أرجح يرجح الأول المسمى نحو قوله تعالى : ) تبارك اسم ربك الرحمن ( ) وسبح اسم ربك الأعلى ( ) وما تعبدون من دونه إلا أسماء وقد تأول السهيلي رحمه الله قوله تعالى : ) سبح اسم ربك الأعلى ( بأنه أقحم الإسم تنبيها على أن المعنى سبح وقوله تعالى : ) ما تعبدون من دونه إلا أسماء ( بأنها أسماء كاذبة غير واقعة على حقيقة فكأنهم لم يعبدوا