فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
السراري وإن كثر عددهن كما يفيده الموصول والمراد نكاحهن بطريق الملك لا بطريق النكاح وفيه دليل على أنه لا حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بغير علم ( ) ثم إلى ربكم مرجعكم ( يوم القيامة ) فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ( فى الدنيا وعند ذلك يظهر حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عبادة غيره لا بمعنى ترك عبادته بالكلية ) ما لا يضرهم ولا ينفعهم ( أي ما ليس من شأنه الضرر ولا النفع ومن حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فى قوله ) أئذا ما مت لسوف أخرج حيا ( أى هؤلاء إذا قرئ عليهم القرآن تعذروا بالدنيا وقالوا لو كنتم على حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كفرهم بالله جاءوا به للاستهزاء والسخرية ومعناه لو شاء الرحمن في زعمكم ما عبدنا هذه الملائكة وهذا كلام حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الملائكة بالسلام من قبل الله تسلم عليه وتخبره أنه من أصحاب اليمين وأخرج أبن أبي حاتم عنه أيضا ( إن هذا لهو حق
تيسير الكريم الرحمن
ويستفاد الوجوب بالأمر تارة، وبالتصريح بالإيجاب والفرض والكتب، ولفظة "على"، ولفظة: حق على العباد وعلى
تيسير الكريم الرحمن
وأما المقسم عليه، فهو إثبات القرآن، وأنه حق لا ريب فيه، ولا شك يعتريه، وأنه كريم أي: كثير الخير، غزير
تيسير الكريم الرحمن
بالأقدار والشئون الإلهية كل وقت، وتنصدع الأرض عن الأموات، {إِنَّه} أي: القرآن {لَقَوْلٌ فَصْلٌ} أي: حق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اقترب الوعد الحقّ، وذلك وعد الله الذي وعد عباده أنه يبعثهم من قبورهم للجزاء والثواب والعقاب، وهو لا شك حق