تفسير الشعراوي
قال: أهي أخت الجزية؟ وذكَّره عامل الصدقة: أنت الذي عاهدت، ومن ضمن عهدك أنك إن أوتيت تصدقت وكنت من الصالحين
تفسير الشعراوي
مقارنة بين إنعامه سبحانه على عباده وما يقابلونه به من جحود ونكران وكفران، أنتم تكفرون بالله وتُؤذُون الصالحين
تفسير الشعراوي
أي: تكون حقاً رسمياً لعبادي الصالحين.
تفسير الشعراوي
لذلك؛ لما سألوا أحد الصالحين: فِيمَ أفنيتَ عمرك؟ قال: «
تفسير الشعراوي
فنحن في هذه الحالة لا نتبع الهوى إنما نتبع الشرع؛ لذلك يقول أحد الصالحين الذين أفنوا عمرهم في الطاعة
تفسير الشعراوي
لذلك أحد الصالحين سمع قول الله تعالى: {ياأيها الإنسان مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكريم الذي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الصَّالِحِينَ} [وفى الصافات: {مِنَ الصَّابِرِينَ} ، لأَنَّ ما هنا من كلام شعيب، والمعنى: ستجدنى من الصالحين
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
والحنِيفُ والمُسْلِمُ بقوله: {حَنِيفاً مُّسْلِماً} ، والصّالح بقوله: {وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الحوت} ، مَكْظُومٌ {إِذْ نادى وَهُوَ مَكْظُومٌ} ، مُجْتَبَى وصالِح {فاجتباه رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
بِكَلِمَةٍ مِّنَ الله} ، وسيّد وحَصورٌ ونَبِىٌّ وصالِحٌ قال، {وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصالحين