تفسير القرآن الكريم - المقدم
وسلم في قوله: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ} [النساء:78] كما تقدم في سورة جاءها المرسلون في قوله: {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ} [يس كفرهم ومعاصيهم، لا من قبل الرسل، فقال عز وجل: ((أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ))، وقال في سورة في قوم صالح: {قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} [النمل:47]، وقال في يس : {قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ} [يس:19].
مفاتيح الغيب
[سورة يس (36) : آية 19] قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ وارد على تكذيبهم ونسبتهم الرسل إلى الكذب بقولهم : إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ [يس ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 20] وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 21] اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21 [سورة يس (36) : آية 22] وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) ثم قال تعالى : وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي لما قال : وَهُمْ مُهْتَدُونَ [يس : 21] بين ظهور
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 59] وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) وفيه وجوه بعضكم عن بعض على خلاف ما للمؤمن من الاجتماع بالإخوان الذي أشار إليه بقوله تعالى : هُمْ وَأَزْواجُهُمْ [يس كن فيكون كذلك يقول امتازوا فيتميزون بسيماهم ويظهر على جباههم أو في وجوههم سواء. / ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 60] أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة الذاريات (51) : آية 20] وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وهو يحتمل وجهين بكون الآيات لهم مع أن الآيات حاصلة للكل قال تعالى : وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها [يس يفد فقال فيها : وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ وإن لم يحصل للمصر المعاند منها فائدة ، وأما في سورة يس وغيرها من المواضع التي جعل فيها آيات الأرض للعامة لم يحصل فيها اليمين وذكر الآيات قبله فجاز أن يقال المسألة الثانية : هاهنا قال : وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ وقال هناك وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ [يس : 33] نقول
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
، والميم مكني به عن محمد ونحوه مثل مبشر ومنذر ، فكلها منادًى بحرف نداء مقدر بدليل ظهور ذلك الحرف في يس موجودة بخزنة جامع الزيتونة بتونس عدد 514 ) ويرُدُّ هذا القولَ التزام حذف حرف النداء وما قاله من ظهروه في يس مبني على قول من قال : إن يس بمعنى يا سيد وهو ضعيف ؛ لأن الياء فيه حرف من حروف الهجاء لأن الشيخ نفسه عد يس بعد ذلك من الحروف الدالة على الأسماء مدلولاً لنحو الياء من ) كهيعص ( ( مريم : 1 ) .
أضواء البيان
وأخرجها منها قادر على كل شيء؟ وما تضمنته هذه الآية الكريمة من كون خلق النار من أدلة البعث، وجاء موضحا في يس عَلِيمٌ, الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} [يس :79-80], فقوله في آخر يس: {تُوقِدُونَ} هو معنى قوله في الواقعة: {تُورُونَ} وقوله في آية يس: {الَّذِي
الموسوعة القرآنية
البقرة/ 2 3677/ وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا/ 33/ مكية/ يس / 36 3678/ وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ/ 37/ مكية/ يس/ 36 3679/ وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ/ 41/ مكية/ يس/ 36 3680 / مكية/ الأعراف/ 7 3695/ وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ/ 74/ مكية/ يس
شرح طيبة النشر
وقرأ [ذو] (¬1) (شفا) حمزة، والكسائى (¬2)، وخلف: فى ظلل [يس: 56] بضم الظاء بلا ألف (¬3) جمع «ظلة»: الساتر النحل: 48]، أو جمع «ظلّة» كقلّة وقلال، وقيد الضم للضد، ومعنى القصر: [عدم إشباع] (¬4) الحركة، وتقدم شغل [يس لهم وروح ضمّه اسكن (ك) م (ح) دا ش: أى: قرأ مدلول (مدا) المدنيان ونون (نل) عاصم: جبلا كثيرا [يس: 62] بكسر بقادر يقدر (غ) ص الاحقاف (ظ) ل ش: أى: قرأ ذو نون (نل) عاصم وفاء (فز) حمزة: ننكّسه فى الخلق [يس: 68] بضم
معالم التنزيل
بَيَّنَّاهُ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، كَقَوْلِهِ: "وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ" (يس