الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 83]، " أي أعطوها مستحقها" (¬5). وذكروا في تفسير قوله تعالى: {وَآتُوا الزَّكَاةَ} [البقرة: 83]، وجهين: أحدهما: أنه ما فرض عليهم في أموالهم ): ص 2/ 296. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 1/ 269. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 269. (¬7) أخرجه الطبري (1459): ص 2/ 297 - 298. (¬8) انظر: تفسير الطبري (1459): ص 2/ 297 - 298. (¬9) انظر: تفسير الطبري (1460): ص 2/ 298. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 66. (¬11) تفسير السعدي: 57 - 58. (¬12) المحرر الوجيز: 1/ 159.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ} [البقرة: 230]، أي: " إِن كان ثمة دلائل تشير إِلى قوله تعالى: {وَتِلْكَ حُدُودُ الله} [البقرة: 230]، أي و"تلك شرائع الله وأحكامه" (¬8). وجميل ضعيف فيه اضطراب كثير. (¬2) تفسير القرطبي: 3/ 153. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 131. (¬4) تفسير الطبري : 4/ 598. (¬5) تفسير النسفي: 1/ 123. (¬6) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 476. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 116 (¬11) صفوة التفاسير: 1/ 131. (¬12) تفسير القرطبي: 3/ 154. (¬13) تفسير ابن عثيمين: 3/ 116.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
قوله: {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [البقرة:25] يعني: من الفروض والنوافل. قوله: {أَنَّ لَهُمْ} [البقرة:25] يعني: بشرهم بأن لهم. قوله: {جَنَّاتٍ} [البقرة:25] أي: حدائق ذات شجر ومساكن. قوله: {وَأُتُوا بِهِ} [البقرة:25] أي: جيئوا بالرزق. قوله: {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ} [البقرة:25] يعني: من الحور وغيرها، {مُطَهَّرَةٌ} [البقرة:25] يعني:
تفسير ابن أبي حاتم
. : 9134: معك: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 324) . 1728: 9135: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 324) . : 9138: يفر : 2: المصدر السابق. 1729: 9140: نحو ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 324) . : 9143: المشركين: 2: المنثور: إبراهيم آية: 36. : 9151: الحكيم: 3: سورة المائدة آية: 118. 1732: 9151: كفارا: 1: سورة نوح الآيتان: 26 - 27. : 9151: الأليم: 2: سورة يونس آية: 88. : 9151: الآيات: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 325) . 1734: 9895: قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . 1737: 9178: وعدنا الله: 1: انظر، تفسير ابن
تفسير القرآن الكريم - المقدم
من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه أعطي خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه أعطي خواتم البقرة من كنز تحت العرش، لم يعطهن أحد قبله.
مفاتيح الغيب
والامتناع من أدائها عند الحاجة إلى إقامتها ، وقد تقدم ذلك في قوله وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا [البقرة خبر إن وقلبه رفع بآثم على الفاعلية كأنه قيل فإنه يأثم قلبه وقرئ قلبه بالفتح كقوله سَفِهَ نَفْسَهُ [البقرة الشعراء في تفسير قوله تعالى : نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ [الشعراء : 193 ، 194] وذكرنا طرفاً منه في تفسير قوله قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ [البقرة [سورة البقرة (2) : آية 284] لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ
التفسير البسيط
التفسيرية، وهذا من الجوانب الهامة، خصوصًا إذا ارتبط ذلك بحسن العرض وجمال الأسلوب، كما هو الحال في تفسير ومن الأمثلة على ذلك ما ذكره عند تفسير قوله تعالى: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [البقرة: 9] قال: وقوله في وصف الكافرين "لا يشعرون" أبلغ في الذم وعند تفسير قوله تعالى: {أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ} [البقرة: 13] قال: فإن قيل: كيف يصح النفاق بينهم لا عند المؤمنين، الأن الله تعالى قد قال: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا} [البقرة
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأخرج أبو عبيد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعا: "من قرأ (البقرة)، و (آل عمران) في ليلة كتب من القانتين وأخرج أبو عبيد من حديث أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة (البقرة) ". وأخرج مسلم والترمذي من حديث النواس بن سمعان: يؤتى بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمهم سورة (البقرة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ثم أخبر عنهم ، فقال : البقرة : ( 202 ) أولئك لهم نصيب . . . . . ) أولئك لهم نصيب مما كسبوا ( ، يقول : تفسير سورة البقرة آية [ 203 - 206 ] البقرة : ( 203 ) واذكروا الله في . . . . . ) واذكروا الله في أيام البقرة : ( 204 ) ومن الناس من . . . . . ) ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ( ، نزلت في الأخنس
جامع لطائف التفسير
اللهم زينا بلباس التقوى واحشرنا في زمرة من صدرت بذكرهم سورة البقرة. الكفر والنفاق كما يقوله تعالي في حق الكفار : " ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة " البقرة إلى نفسه تعالي والغشاوة إلى أنفسهم وكما يقول في حق المنافقين : " في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً " [البقرة نفسه على حد ما يستفاد من قوله تعالى : " يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين " [البقرة : 26] وقوله تعالي : " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم "[الصف : 5] __________ (1) - تفسير الميزان حـ1 - صـ55