تأويل مشكل القرآن
ومنه جمع يراد به واحد واثنان: كقوله: وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [النور: 2] وقوله: أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ [النور: 26] ، يعني عائشة وصفوان بن المعطّل. وقوله: نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا [الحج: 5] . __________ (1) أخرجه الترمذي في تفسير سورة 49، باب 2، وأحمد في
الجامع لأحكام القرآن
[سورة النور (24): آية 58] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها" [النور
تفسير المراغي
نعم الله على عباده [سورة الرعد (13) : الآيات 12 الى 15] هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ (15) تفسير المفردات البرق: ما يرى من النور للاقتراب من الأخرى أشد من قوة الهواء على فصلهما فتهجم كل منهما على الأخرى بنور زاهر وصوت قوىّ شديد، فذلك النور
تفسير المراغي
المعنى الجملي بعد أن بين سبحانه أنه أرسل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس ليخرجهم من الظلمات إلى النور الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) أي كما أرسلناك أيها الرسول وأنزلنا عليك الكتاب لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ، أرسلنا موسى إلى بنى إسرائيل وأيدناه بالآيات التسع التي سلف ذكرها فى سورة الأعراف وأمرناه بأن يدعوهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأصدقاء الذى يصح الأكل معهم جميعا أو أشتاتا ، إن إحصاء هذه الآداب الخاصة استغرق ثلثى السورة ، ولكن سورة النور سميت - كما قلنا - بالآية التى توسطتها تتحدث عن البهاء الإلهى ، والمجد الذى لايبلى ، ولذلك نعود فى آية النور ضرب الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدم زيادة الفاء في قوله تعالى : { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما } في سورة العقود ( 38 ). يجوز أن تكون قصة مرثد بن أبي مرثد النازل فيها قوله تعالى : { الزاني لا ينكح إلا زنية أو مشركة } [ النور والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة } تمهيداً ومقدمة لقوله : { الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة } [ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي سورة الكهف : { أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ } [ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ } [ النور : 61 ] كلها بصيغة الجمع إلا في قوله تعالى : { أَوْ صَدِيقِكُمْ } [ النور : 61 ] بصيغة المفرد ، لماذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس قال : في سورة النور { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم } واستثنى من ذلك فقال { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم } [ النور : 4 ] فإذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السورة المحصنات بقوله : { والذين يَرْمُونَ المحصنات ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ } [ النور بيت النبوّة ) ، وإيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما ، حين قرأ سورة النور ففسّرها فلما أتى على هذه الآية { إِنَّ الذين يَرْمُونَ المحصنات الغافلات المؤمنات } قال : هذه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال النسفى : سورة إبراهيم عليه السلام مكية : اثنتان وخمسون آيه { الر كِتَابٌ } هو خبر مبتدأ محذوف أي أنزلناه إِلَيْكَ } في موضع الرفع صفة للنكرة { لِتُخْرِجَ الناس } بدعائك إياهم { مِنَ الظلمات إِلَى النور بتيسيره وتسهيله مستعار من الإذن الذي هو تسهيل الحجاب وذلك ما يمنحهم من التوفيق { إلى صراط } بدل من { النور