الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما مطر قوم من ليلة إلا وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن عائشة رضي الله عنها قالت : مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة وضعها الله وقال بعضهم وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ وتجعلون شكركم. وأخرج ابن مردويه عن أبي عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه قال : قرأ علي رضي الله عنه الواقعات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عاتق فجاء أهلها يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجعها إليهم حتى أنزل الله في المؤمنات ما أنزل. وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه بسند ضعيف عن عبد الله بن أبي أحمد رضي الله عنه قال : هاجرت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في الهدنة فخرج أخواها عمارة والوليد حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلماه وأنزل الله آية الإمتحان.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع لشرارهم " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي موسى قال : قام رسول الله صلى الله ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان " وحرك أصبعيه وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الملك في عن سعد بن أبي وقاص أن رجلا قتل فقيل للنبي صلى الله عليه و سلم فقال " أبعده الله أنه كان يبغض قريشا "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم > ! # وأخرج ابن جرير عن الضحاك في الآية قال : هم ناس تخلفوا عن نبي الله صلى الله عليه وسلم وأقاموا بمكة وأعلنوا الإيمان ولم يهاجروا فاختلف فيهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتولاهم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ من ولايتهم آخرون وقالوا : تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يهاجروا فسماهم عليه وسلم فقالت طائفة : أعداء الله منافقون وددنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا فقاتلناهم #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فغشيته السكينة فوقعت فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سري عنه : فقال : اكتب # فكتبت في كتف ! يستطيع الجهاد من المؤمنين فلما قضى كلامه غشيت رسول الله صلى الله عليه وسلم السكينة فوقعت فخذه على فخذي فوجدت ثقلها في المرة الثانية كما وجدت في المرة الأولى ثم سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتب ! < غير أولي الضرر > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص661 )# من آبائهم وأبنائهم وهي العصر فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة وأن جبريل أتى النبي صلى الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتال إذ أقيمت الصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصفت طائفة صلى الله عليه وسلم فصلى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس فسلم وسلم الذين خلفه وسلم أولئك فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان وللقوم ركعة ثم قرأ ! فقال جابر بن عبد الله : وعير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله ! < وما قدروا الله حق قدره > ! أحد شيئا فأنزل الله ! < وما قدروا الله حق قدره > ! < ما أنزل الله على بشر من شيء > ! فأنزل الله ! < وما قدروا الله حق قدره > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : لما كان يوم بدر جيء بالأسارى فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم # وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فأضرب أعناقهم # وقال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه : أنظروا واديا كثير الحطب فأضرمه عليهم نارا # فقال العباس رضي الله بقول أبي بكر رضي الله عنه وقال أناس : يأخذ بقول عمر رضي الله عنه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله ليلين قلوب رجال حتى تكون ألين من اللبن وإن الله ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم بقول أبي بكر ففاداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ! < لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم > ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كاد ليمسنا في خلاف ابن الخطاب عذاب عظيم ولو نزل العذاب ما أفلت عنه قال : لما كان يوم بدر تعجل الناس إلى الغنائم فأصابوها قبل أن تحل لهم فقال رسول الله صلى الله عليه < لولا كتاب من الله سبق > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< أعظم درجة عند الله > ! الله عنه مكة فقال للعباس رضي الله عنه : أي عم ألا تهاجر ألا تلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أعمر المسجد الحرام وأحجب البيت # فأنزل الله ! الآية # وقال لقوم قد سماهم : ألا تهاجرون ألا تلحقون برسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : نقيم مع إخواننا صاحب البيت معي مفتاحه # وقال العباس رضي الله عنه : أنا صاحب السقاية والقائم عليها : فقال علي رضي الله