تفسير الجلالين
في غيرها - { إذ } بدل من إذ قبله { هما في الغار } نقب في جبل ثور { إذ } بدل ثان { يقول لصاحبه } أبي بكر معنا } بنصره { فأنزل الله سكينته } طمأنينته { عليه } قيل على النبي صلى الله عليه و سلم وقيل على أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مجاهد في قوله {أفرأيت الذي تولى} قال : الوليد بن المغيرة كان يأتي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر الغيب} قال : الغيب القرآن أرأى فيه باطلا أنفذه ببصره إذ كان يختلف إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الوليد بن المغيرة كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر فيسمع ما يقولان وذلك ! قال : الغيب القرآن أرأى فيه باطلا أنفذه ببصره إذ كان يختلف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر #
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تفندون ( لولا أن تنسبوني إلى الفند وهو ذهاب العقل من الهرم يقال أفند الرجل إذا خرف وتغير عقله وقال أبو السفه قول النابغة إلا سليمان إذ قال المليك له قم في البرية فاحددها عن الفند أي امنعها عن السفه وقال أبو وتفنيد فليس ما فات من أمري بمردود وقيل هو الكذب ومنه قول الشاعر هل في افتخار الكريم من أود أم هل لقول الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وانكسر ثمَّ إِنَّه مضى فَأصْبح فَأخْبر عَمَّا كَانَ فَلَمَّا سمع الْمُشْركُونَ قَوْله أَتَوا أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ فَقَالُوا: يَا أَبَا بكر هَل لَك فِي صَاحبك يخبر أَنه أَتَى فِي ليلته هَذِه مسيرَة شهر ثمَّ رَجَعَ من ليلته فَقَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ: إِن كَانَ قَالَه فقد صدق وَإِنَّا لنصدقنه فَأَخْبرُوهُمْ الْخَبَر على مثل مَا حَدثهمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمن ذَلِك سمي أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حَدَّيْنِ لِأَنَّهُ من قذف أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَعَلَيهِ حدان فَبعث أَبُو بكر إِلَى مسطح لَا وصلتك بدرهم أبدا وَلَا عطف عَلَيْك بِخَير أبدا ثمَّ طرده أَبُو بكر وَأخرجه من منزله وَنزل الْقُرْآن {وَلَا يَأْتَلِ أولُوا الْفضل مِنْكُم} إِلَى آخر الْآيَة فَقَالَ أَبُو بكر: أما إِذْ نزل الْقُرْآن لكم} يُرِيد خيرا لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَبَرَاءَة لسيدة نسَاء الْمُؤمنِينَ وَخير لأبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصّديق وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن عَسَاكِر من طرق عَن عَليّ وَابْن عَبَّاس قَالَا: وَالله إِن إِمَارَة أبي بكر مهْرَان فِي قَوْله: {وَإِذ أسر النَّبِي إِلَى بعض أَزوَاجه حَدِيثا} قَالَ: أسر إِلَيْهَا أَن أَبَا بكر النَّبِي إِلَى بعض أَزوَاجه حَدِيثا} قَالَ: أسر إِلَى حَفْصَة بنت عمر أَن الْخَلِيفَة من بعده أَبُو بكر وَمن بعد أبي بكر عمر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {عرف بعضه وَأعْرض عَن بعض} قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّفس المطمئنة} قَالَ: المؤمنة {ارجعي إِلَى رَبك} يَقُول: إِلَى جسدك قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة وَأَبُو بكر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {يَا أيتها النَّفس المطمئنة ارجعي إِلَى رَبك راضية مرضية} فَقَالَ أَبُو بكر نَوَادِر الْأُصُول من طَرِيق ثَابت بن عجلَان عَن سليم بن أبي عَامر رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت أَبَا بكر النَّفس المطمئنة ارجعي إِلَى رَبك راضية مرضية} فَقلت: مَا أحسن هَذَا يَا رَسُول الله فَقَالَ: يَا أَبَا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النّخل فَأَكَلُوا من ذَلِك اللَّحْم والبسر وَالرّطب أَو شربوا من المَاء فَقَالَ أَحدهمَا: إِمَّا أَبُو بكر الْأَحْقَاف الْآيَة 20) إِنَّمَا هِيَ للْكفَّار قَالَ: وَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر نخل فَأَكَلُوا من اللَّحْم وَمن الْبُسْر وَالرّطب وَشَرِبُوا من المَاء فَقَالَ أَحدهمَا: إِمَّا أَبُو بكر ابْن مَسْعُود وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن عَامر قَالَ: أكل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشَّبَاب وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن مَيْمُون بن مهْرَان أَن أَعْرَابِيًا أَتَى أَبَا بكر فَقَالَ: قتلت صيدا وَأَنا محرم فَمَا ترى عليَّ من الْجَزَاء فَقَالَ أَبُو بكر لأبي بن كَعْب وهوجالس أَتَيْتُك وَأَنت خَليفَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَسأَلك فَإِذا أَنْت تسْأَل غَيْرك قَالَ أَبُو بكر مِنْكُم} فشاورت صَاحِبي حَتَّى إِذا اتفقنا على أَمر أمرناك بِهِ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن بكر