الجامع لأحكام القرآن

قال سعيد بن جبير عن ابن عباس: إذا حرم الرجل عليه امرأته فإنما هي يمين يكفرها. وقال ابن عباس: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة؛ يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حرم جاريته فقال ثالثها: أنها تجب فيها كفارة وليست بيمين؛ قاله ابن مسعود وابن عباس أيضا في إحدى روايتيه، والشافعي في أحد ورواه ابن خويز منداد عن مالك. وهو مشهور مذهب مالك.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 858 """" الوجه الثاني : 4749 قرات على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، انبا ابن وهب قال قوله تعالى : فانكحوا ما طاب لكم 4750 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا ابن فضيل ، عن اسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي مالك فانكحوا ما طاب لكم : ما احل لكم - وروي عن سعيد بن جبير مثله . قوله تعالى : من النساء 4751 قرات على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، انبا ابن وهب ، اخبرني يونس عن ابن والوجه الثالث : 4754 حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : ما

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : كذلك زين للمسرفين 10262 حدثنا الحسن بن أحمد ثنا موسى بن مسلم ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد ابن قبلكم لما ظلموا يونس : ( 13 ) ولقد أهلكنا القرون . . . . . 10263 أخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة انبا ابن وهيب ثنا ابن زيد يعني عبد الرحمن قال ماعذب قوم نوح حتى ماكان في الأرض سهل ولا جبل الا وله عامر يعمره وحايز يحوزه 10264 أخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة انبا ابن وهب حدثنى مالك بن انس عن زيد بن اسلم ان اهل 10266 حدثنا أبو بكر بن موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ثنا اسباط عن السدى عن أبي مالك

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

""" الوجه الثاني : انها ايام التشريق 1895 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا حفص بن عمر بن راشد المكتب ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : اربعة ايام يوم النحر ، وثلاثة ايام بعده يعني قوله : ايام معدودات وروى عن ابن عمر وابن الزبير وابي موسى ومجاهد وعطاء والحسن وابراهيم والضحاك وابي مالك وعكرمة في يومين 1896 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن وسالم بن عبد الله وابي العالية ومجاهد والشعبي ومعاوية بن قرة وابراهيم والضحاك ومطرف بن الشخير وابي مالك

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 679 """" قوله تعالى : امنوا بالذي انزل على الذين امنوا 3681 وبه عن أبي مالك وقالت طائفة قوله تعالى : وجه النهار 3683 حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا سويد ابن عمرو ، ثنا أبو كدينه يحيى بن المهلب عن قابوس ، عن أبيه عن ابن عباس وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل علي الذين قال أبو محمد : وروى عن قتادة ، وابي مالك ، والسدى ، والربيع بن انس نحو ذلك . قوله تعالى : واكفروا اخره 3685 حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا سويد ابن عمرو ، ثنا أبو

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

محمد القرشي (¬1)، قال: نا مالك بن أنس (¬2)، عن نافع (¬3)، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعند ابن عبد البر في "التمهيد": ابن عطاء. قال أبو حاتم وأبو زرعة: كان يكذب. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات، ويروي ما لا أصل له عن الأثبات، لا تحل الرواية عنه، ولا كتابة حديثه " لابن عبد البر 5/ 298، "ميزان الاعتدال" للذهبي 4/ 220 - 221، "لسان الميزان" لابن حجر 6/ 127. (¬2) مالك بن أنس الأصبحي، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين. (¬3) نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

اللجنة بعدد آخر من الصحابة لمساعدتها في نسخ المصاحف التي أرسلها إلى الأمصار كما تشير إلى ذلك رواية ابن محمد بن سيرين قال: إن عثمان جمع اثني عشر رجلا من قريش، والأنصار، فيهم: أبي بن كعب «2»، وأبو عامر جد مالك بن أنس، وكثير بن أفلح، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص إلا أن ابن حجر لم يذكر إلا أسماء تسعة منهم، وقد أسقط في عدده عبد الله بن عمرو بن العاص، ولكن ذكره السيوطي حجر، ولذا لم يطلع ابن حجر وهو المحقق البارع على اسم الشخص فمن العسير العثور عليه «5».

فضائل القرآن لابن كثير

"أيضًا"1 عن ابن مهدى، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر، فذكر الحديث بنحوه _______ = 70"، وابن عبد البر في "التمهيد" "8/ 272"، والبغوي في "شرح السنة" "4/ 502" جميعًا من طريق مالك " "1/ 212-213" من طريق عبد الله بن ميمون، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، وعبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن وأخرجه ابن جرير "17" من طريق عبد الله بن ميمون، ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر وفيه ووقع عند ابن جرير: فوقع في صدر عمر شيء، فعرف النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذلك في وجهه، قال

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (والموقوذة) قال: الموقوذة، التي تضرب بالخشب حتى أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (والمتردية) قال: التي تتردى من الجبل. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (والنطيحة) قال: الشاة تنطح شاة. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (وما أكل السبع) يقول: ما أخذ السبع. أخبره أنّ جارية لكعب بن مالك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال مالك : الضرب في الحدود كلِّها سواءٌ غير مبرِّح. ونقل يعقوب ابن بختان : لا يُضرب الرأس ولا الوجه ولا المذاكير ، وهو قول أبي حنيفة. وقال مالك : لا يُضرب إِلا في الظَّهر. وقال الشافعي : يُتَّقى الفرج والوجه. أحدهما : في حُكمه ، قاله ابن عباس. والثاني : في طاعة الله ، ذكره الماوردي. أحدها : الرجل فما فوقه ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد. وقال النخعي : الواحد طائفة.