قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً﴾ يقول: إنّ في المطر والنبات لعبرة وآية ﴿لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ المواعظ
تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿والَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾، يَظُنُّون أنهم يُعْجِزونا، فيسبقوننا في الأرض حتى لا نقدر عليهم، فنعذبهم
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ﴾ يأمرهم بالعمل، ﴿حَقَّ جِهادِهِ﴾ يقول: اعملوا لله بالخير حقَّ عمله
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَعْثَوْاْ﴾ يعني: ولا تسعوا ﴿فِي الأرض مُفْسِدِينَ﴾ يعني: بالمعاصي؛ في نُقصان الكيل والميزان، وهو الفساد في الأرض
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾، يقول: إنّ في خلقهما لَعِبرة للمُصَدِّقين بتوحيد الله عز وجل
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿ألَيْسَ فِي جَهَنَّمَ﴾ يقول: أما لهذا المكذب بالتوحيد في جهنم ﴿مَثْوًى لِّلْكافِرِينَ﴾ بالتوحيد
عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفًا﴾، قال: تَعُودُهما إذا مرِضا، وتتبعهما إذا ماتا، وتُواسِيهما مِمّا أعطاك الله
عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- قال: ﴿فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ﴾ هي صخرة تحت الأرضين، بلغنا: أنّ خضرة السماء من تلك الصخرة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- أنه سمعه يقول: ﴿أءِذا ضَلَلْنا فِي الأَرْضِ﴾؟ لا، ولكن (صُلِلْنا)
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ يعني: التوراة، ﴿فَلا تَكُنْ﴾ يا محمد ﴿فِي مِرْيَةٍ﴾ في شك