محاسن التأويل

وروى عليّ بن أبي طلحة عن ابن عباس، وحكاه البخاري «1» عنه: الريش المال. وحكاه غير واحد من السلف. قال الإمام ابن تيمية: وبعض المفسرين أطلق عليه لفظ المال، والمراد به مال مخصوص. قال ابن زيد: جمالا. ويقال: راش فلان، أي جمع الريش، وهو المال والأثاث. (وريشا) : المال. وفي: التفسير، 7- سورة الأعراف. ونصه: قال ابن عباس: ورياشا، المال. [.....] (2) أخرجه في المسند 1/ 44، والحديث رقم 305. (3) أخرجه الترمذي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بشدّة إقبال ____________ (1) أماوى ما يغنى الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر أماوى إن المال غاد ورائح ويبقى من المال الأحاديث والذكر وقد علم الأقوام لو أن حاتما أراد ثراء المال كان له وفر لحاتم وقوله «من المال» أى من آثاره ، ولو كفت «علم» عن العمل في المفعول وعبر عن نفسه بالظاهر ، لأن هذا الكلام وثراه المال : الغنى به ، أو جمعه. والوفر : الزيادة والمال الكثير. (2).

دقائق التفسير

النساء أو غير ذلك فإن الجني قد يمثل ذلك فيريه صورة المسروق فيقول الشيخ ذهب لكم كذا وكذا ثم إن كان صاحب المال معظما وأراد أن يدله على سرقته مثل له الشيخ الذي أخذه أو المكان الذي فيه المال فيذهبون إليه فيجدونه كما قال والأكثر منهم أنهم يظهرون صورة المال ولا يكون عليه لأن الذي سرق المال معه أيضا حتى يخدمه والجن يخاف معرف اللصوص من الإنس تارة يعرف السارق ولا يعرف به إما لرغبة ينالها منه وإما لرهبة وخوف منه وإذا كان المال

مفاتيح الغيب

أقسم اللّه عليه قوله : [سورة العاديات (100) : آية 8] وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) الخير المال خَيْراً [البقرة : 180] وقوله : وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً [المعارج : 21] وهذا لأن الناس يعدون المال طرفة : أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي عقيلة مال الفاحش المتشدد ثم في التفسير وجوه أحدها : أنه لأجل حب المال لبخيل ممسك وثانيها : أن يكون المراد من الشديدة القرى ، ويكون المعنى وإنه لحب المال وإيثار الدنيا وطلبها ولكنه شديد منقبض ورابعها : قال الفراء : يجوز أن يكون المعنى وإنه لحب الخير لشديد الحب يعني أنه يحب المال

البحر المحيط في التفسير

ولما حقر تعالى حال الدنيا بما ضربه من ذلك المثل ذكر أن ما افتخر به عيينه وأضرابه من المال والبنين إنما الْحَياةِ الدُّنْيا المحقرة ، وإن مصير ذلك إنما هو إلى النفاد ، فينبغي أن لا يكترث به ، وأخبر تعالى بزينة المال والبنين على تقدير حذف مضاف أي مقر زِينَةُ أو وضع المال والبنين منزلة المعنى والكثرة ، فأخبر عن ذلك بقوله زِينَةُ ولما ذكر مآل ما في الحياة الدنيا إلى الفناء اندرج فيه هذا الجزئي من كون المال والبنين زينة ، وَخَيْرٌ أَمَلًا أي وخير رجاء لأن صاحبها يأمل في الدنيا ثواب اللّه ونصيبه في الآخرة دون ذي المال والبنين

التفسير المظهري

تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان - متفق عليه ويؤيد إرجاع الضمير إلى المال تعالى لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ - ويحتمل ان يكون حينئذ معناه اعطى المال حال كون ذلك المال أحب الأموال إليه فهو نظير قوله تعالى أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ - « 1 » وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ الآية - أو الضمير راجع إلى المصدر يعنى تعطى المال على واليتامى يريد المحاويج منهم ولم يقيد لعدم الالتباس - قلت هذا التقييد غير ظاهر فان الكلام في إيتاء المال

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

بشدّة إقبال ____________ (1) أماوى ما يغنى الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر أماوى إن المال غاد ورائح ويبقى من المال الأحاديث والذكر وقد علم الأقوام لو أن حاتما أراد ثراء المال كان له وفر لحاتم وقوله «من المال» أى من آثاره ، ولو كفت «علم» عن العمل في المفعول وعبر عن نفسه بالظاهر ، لأن هذا الكلام وثراه المال : الغنى به ، أو جمعه. والوفر : الزيادة والمال الكثير. (2).