تفسير الإمام ابن أبي العز
انظر أبا العتاهية أشعاره وأخباره، ص (104)، والأغاني (4/35)، والبحر المحيط (2/419). (4) سورة التوبة، الآية : 17. (5) سورة الإسراء، الآية: 23. (6) سورة النحل، الآية 51. (7) سورة التوبة، الآية: 31. (8) سورة الإسراء ، الآية: 39. (9) سورة القصص، الآية: 88. (10) شرح العقيدة الطحاوية، ص (44-47) وتركت بعض ما ذكره المؤلف
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
في سورة الأعراف واليقطين……في العنكبوت وردت ثِنتين وخامسٌ وسادسٌ في الحجر……والشعرا في غيرها لم أدر الغيظ منها وردا في البكر……تتِمّةً لما أتى في الذكر وتبّروا وكلُّ ما يُشتقُّ……من أصله بستّة أحقّ تجدها في سورة العوان منها اثنان……وتوبة وسورة العمران وخامس تراه في النساء……وسادسٌ في سورة الإسراء ألفاظ صيدٍ كلّها في المائده……قد حُصرت في خمسة وواحده لفظ الضياء ويُضي أضاءت……بستة في الذكر قد أضاءت في سورة العوان منها اثنان……في يونس والأنبيا ثنتان وخامس في النور ثم في القصص……كمالها في العد حسبما يُنص ألفاظ غيث باسمه
بحث حول تفسير الرازي للمعلمي
واصلت النظر في تفسير سورة الحج والمؤمنين والنور والفرقان والشعراء والقصص متفهماً تارة.. وأسلوب يحاول محاكاة السابق وليس به، فأنعمت النظر فتأكد ذلك وتأيد بوجود عدة فوارق، فقفزت إلى تفسير سورة الروم، ثم إلى تفسير سورة لقمان ، فالسجدة فأجد الطريقة الثانية مستمرة، فرأيت أني قد اكتشفت الحقيقة، وأن الرازي بلغ إلى آخر تفسير القصص، فما بعد ذلك هو التكملة، لكنني تابعت تصفحي لأوائل تفسيره سورة سورة فلما مفاتيح الغيب، أثنتا عشرة مجلدة بخطة الدقيق سوى الفاتحة، فإنه أفراد لها كتاب تفسير الفاتحة مجلد، تفسير سورة
بحث حول تفسير الرازي - المعلمي
واصلت النظر في تفسير سورة الحج والمؤمنين والنور والفرقان والشعراء والقصص متفهماً تارة.. وأسلوب يحاول محاكاة السابق وليس به، فأنعمت النظر فتأكد ذلك وتأيد بوجود عدة فوارق، فقفزت إلى تفسير سورة الروم، ثم إلى تفسير سورة لقمان ، فالسجدة فأجد الطريقة الثانية مستمرة، فرأيت أني قد اكتشفت الحقيقة، وأن الرازي بلغ إلى آخر تفسير القصص، فما بعد ذلك هو التكملة، لكنني تابعت تصفحي لأوائل تفسيره سورة سورة فلما مفاتيح الغيب، أثنتا عشرة مجلدة بخطة الدقيق سوى الفاتحة، فإنه أفراد لها كتاب تفسير الفاتحة مجلد، تفسير سورة
دراسات في علوم القرآن
ولهذا التزمت الاقتصار على كلمات وصلت والأصل فيها القطع. 2 سورة النجم: الآية 38. 3 سورة البقرة: الآية 3. 4 سورة البقرة: الآية 115. 5 سورة الأعراف: الآية 150. 6 سورة الحج: الآية 5. 7 سورة القصص: الآية 82.
دليل الحيران على مورد الظمآن
وفي لدا ألباب اتفاقا ألف __________ 1 سورة البقرة: 2/ 14. 2 سورة البقرة: 2/ 223. 3 سورة آل عمران: 3/ 52. 4 سورة البقرة: 2/ 5. 5 سورة القصص: 28/ 4. 6 سورة البقرة: 2/ 214.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) } القول في مفرداته كالقول في نظائره ، وقصة قوم لوط تقدمت في سورة ولم يُحك هنا ما تلقَّى به قوم لوط دعوة لوط كما حكي في القصص الثلاث قبل هذه ، وقد حكي ذلك في سورة الأعراف وفي سورة هود وفي سورة الحجر لأن سورة القمر بنيت على تهديد المشركين عن إعراضهم عن الاتّعاظ بآيات الله أي ترمي بالحصباء ترفعها من الأرض لقوتها ، وتقدم في قوله تعالى : { فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً } في سورة
الجامع لأحكام القرآن
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ} ابتداء وخبره : {أَحْسَنَ الْقَصَصِ} بمعنى المصدر ، والتقدير : قصصنا أحسن القصص وأصل القصص تتبع الشيء ، ومنه قوله تعالى : { وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ} [القصص : 11] أي تتبعي أثره والحسن يعود إلى القصص لا إلى القصة. يقال : فلان حسن الاقتصاص للحديث أي جيد السياقة له. وقيل : القصص ليس مصدرا ، بل هو في معنى الاسم ، كما يقال : الله رجاؤنا ، أي مرجونا فالمعنى على هذا : نحن
التفسير الوسيط
ثم بين- سبحانه- أن هذا القرآن مشتمل على أحسن القصص وأحكمها وأصدقها فقال- تعالى-: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ قال الفخر الرازي ما ملخصه: «القصص: اتباع الخبر بعضه بعضا، وأصله في اللغة المتابعة قال- تعالى- وَقالَتْ والمعنى: نحن نقص عليك- أيها الرسول الكريم «أحسن القصص» أى: أحسن أنواع البيان، وأوفاه بالغرض الذي سيق وإنما كان قصص القرآن أحسن القصص، لاشتماله على أصدق الأخبار، وأبلغ الأساليب، وأجمعها للحكم والعبر والعظات أى: نقص عليك أحسن القصص، بسبب إيحائنا إليك هذا القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
ويدلّ لذلك: قوله في قصّة موسى: { ..فلمّا جاءه وقصّ عليه القصص.. } [القصص: 25]، وقوله: { لقد كان في قصصهم قال ـ رحمه الله ـ: " والمقصود هنا أنّ قوله ( أحسن القصص ) قد قيل إنّه مصدر. وقيل إنّه مفعول به. لكن الصحيح أنّ القصص مفعول به، وإن كان أصله مصدراً، فقد غلب استعماله في المقصوص، كما في لفظ الخبر والنبأ وممّا احتجّ به الشيخ: أنّ: " لفظ القصص مصدره القياسي: ( قصّاً )، مثل: عدّه عدّاً، ومدّه مدّاً.