اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
{قَالَ لِلْمَلأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ} 2، وكذلك نجد في قصة إبراهيم من سورة هود أن البشرى بالغلام كانت لامرأته بينما نجد البشرى لإبراهيم في سورة الحجر وفي سورة الذاريات"3. ولامرأته في سورة أخرى، وهل يعد هذا دليلا على الاختلاق؟! مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا} 5، __________ 1 سورة الأعراف: 109. 2 سورة الشعراء: 43 "والمؤسف أن 3 الفن القصصي في القرآن الكريم: د/ محمد أحمد خلف الله ص52. 4 سورة الذاريات: 52-53. 5 سورة النمل: 8.
تفسير النسفي - دار النفائس
هود : 108] هو استثناء من الخلود في نعيم الجنة وذلك أن لهم سوى الجنة ما هو أكبر منها وهو رؤية الله تعالى العصاة من النار ردوا الأحاديث المروية في هذا الباب وكفى به إثماً مبيناً { عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ } [هود فصلت : 8] وهو نصب على المصدر أي أطعوا عطاء قيل كفرت الجهمية بأربع آيات { عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ } [هود أعد لهم من عذابه قال : جزء : 2 رقم الصفحة : 294 { فَلا تَكُ فِى مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هؤلاء } [هود جزء : 2 رقم الصفحة : 295 { وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَـابَ } [هود : 110] التوراة { فَاخْتُلِفَ
القطع والائتناف
سورة هود عليه السلام (الر) قطع كاف إن لم تجعله رافعًا لـ {كتاب} {ألا تعبدوا إلا الله} قطع صالح {إنني
أحكام القرآن
سورة نوح -عليه السلام- وهي مكية وجاء عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قراها كان من المؤمنين لأن نوحًا عليه السلام إنما أراد قومه خاصة لأن الله عز وجل قال له: {لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن} [هود
فتح البيان في مقاصد القرآن
وما بينهما اعتراض جيء به لتأكيد فخامة القسم المستتبع لتأكيد مضمون الجملة المقسم عليها، وقد تقدم في سورة هود اختلاف القراء في " لما " فمن قرأ بتخفيفها كانت إن هنا هي المخففة من الثقيلة فيها ضمير الشأن المقدر
ناسخ القرآن ومنسوخه
السابقين. 2 في (هـ): يأتيهم، بالياء التحتانية، وهو خطأ. 3 انظر مثلاً مما سبق مناقشة الآية (12) من سورة هود. 4 قلت: ذكر نحو هذا الكلام المؤلف في مختصر عمدة الراسخ ورقة (9) ونقل دعوى النسخ في زاد المسير4/
مشتبهات القرآن
ومن سورة العنكبوت [فيها]: إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) ليس مثله بَعْدِ مَوْتِها (63) ¬__________ (¬1) وردت مرتين: التوبة/ 70، الروم/ 9. (¬2) وردت مرتين: الأعراف/ 85، هود
فتح البيان في مقاصد القرآن
وخلصنا منهم كقوله: (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) وقد تقدم تفسير هذه القصة في سورة هود على التمام والكمال، وإنما جعل سبحانه استواءهم على السفينة نجاة من الغرق جزماً لأنه قد سبق في علمه
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
فضُرب مثلاً للذي قصُرت طاقتُه دون بلوغِ الأمر {وَقَالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ} شديدٌ من عصَبه إذا شدّه سورة هود (78 80)
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
المفاوضةُ من الملائكة مع إبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ خاصة بل مع سارَةَ أَيْضاً حسبَما شُرح في سورة هود ولم يُذكر ذلك هَهُنا اكتفاءً بما ذكر هناك كما أنه لم يُذكر هذه هناك اكتفاءً بما ذكر ههنا