ابن الجوزي

في قوله تعالى: (وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء) نعمة عظيمة من وجهين: أحدهما: أنه يقتضي أن كل ميت على ذنب دون الشرك لا نقطع له بالعذاب وإن كان مصرًا. والثانية: أن تعليقه بالمشيئة فيه نفع للمسلمين، وهو أن يكونوا على خوف وطمع.

محمد الحمد

( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) • تشتد ظلمة الليل قبل الفجر ثم يعقبها طلوع النور وانتشاره، وكذا المصيبة تبدأ كبيرة ثم لا تزال تصغر حتى تتلاشى. • قال الحكيم : وراء مضيق الخوف متسع الأمن وأول مفروح به غاية الحزن.

ماجد الجاسر

(يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) من أعظم ركائز دعوة المرسلين؛ تلاوة الآيات والدعوة بالوحي. فما نصيب دعوتنا منها؟!

(فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ) * ذكر عصى موسى عليه السلام بأوصاف مختلفة : الجان هي الحية السريعة الحركة التي تتلوى بسرعة، والجان لغةً من الاستتار (الإنس للظهور والجن للستر) ذكرها في مواطن خوف موسى عليه السلام في القصص والنمل (...فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى...

حسام النعيمي

آية (12): *ما دلالة وصف السحاب فى سورة الرعد بالثقال؟(د.حسام النعيمي) في سورة الرعد وصف الله عز وجل السحاب بالثقل قال تعالى(هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12)) وصفه بالثقل فقط لكن يُفهم من خلال السياق (هو الذي يريكم البرق خوفاً وطمعاً ) فالسحاب ا...

وقفة مع آية إن كان الراسخون فى العلم يستغيثون ربهم أن لا يزيغ قلوبهم ففيم سكون قلوبنا عن هذا الخوف؟! (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا........رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا)

قوله تعالى: (لأنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ) أي أشدُّ خوفاً في صدور المنافقين أو اليهود، وظاهرُه لأنتم أشد خوفاً من الله تعالى. فإن قلتَ: إن عُلِّق قولُه " من الله " بأشدَّ، لزم ثبوتُ الخوف للَّهِ وهو مُحال، أو بالرهبة لزم كونُ المؤمنين أشدَّ خوفاً من المذكورين، وليس مراد اً؟...

من لطائف قرآنية

قال تعالى (قل إن الموت الذي تفرون منه) الفرار لا يكون إلا من خوف ، كمن فرّ يوم الزحف ومنه(لوليت منهم فرارا)(قل لا ينفعكم الفرار) والفرار من الموت لا معنى له، لأنه قال سبحانه (كل نفس ذائقة الموت) والهرب لا يكون إلا من عجز (ولن نعجزه هربًا)

مجالس التدبر

{الَّـذِيـــنَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ، قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْـــرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ } و...

الزركشي

فإنه لم يخل هذا الكلام من حسن الأدب مع أبيه، حيث لم يصرح فيه بأن العذاب لاحق له، ولكنه قال: (إِنِّي أَخَافُ) فذكر الخوف والمس، وذكر العذاب، ونَكَّره، ولم يصفه بأنه يقصد التهويل، بل قصد استعطافه؛ ولهذا ذكر الرحمن ولم يذكر المنتقم ولا الجبار.