الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بالتاء وفي النجم : ولقد جاء من ربكم الهدى وفيها : إن تتبعون إلا الظن وفي الحديد
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القيامة ، فإذا دخل قبره جاءه ملكان أسودان أزرقان فظان غليظان ومعهما مرزبة من حديد وسلاسل وأغلال ومقامع الحديد ما رأى قبل ذلك فيقولان له : من ربك فيقول : أنت ، فيفزعان عند ذلك فزعة ويقبضان ويضربانه ضربة بمطرقة الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القيامة # فإذا دخل قبره جاءه ملكان أسودان أزرقان فظان غليظان ومعهما مرزبة من حديد وسلاسل وأغلال ومقامع الحديد ما رأى قبل ذلك فيقولان له : من ربك فيقول : أنت # فيفزعان عند ذلك فزعة ويقبضان ويضربانه ضربة بمطرقة الحديد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (وألنا له الحديد) سخر الله له الحديد بغير نار.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [الحديد عَلَيْهِ مِنْ ذِكْرِهِ {أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا} [الحديد
تفسير الصنعاني
في قوله تعالى { فهل نجعل لك خرجا } قال أجرا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { زبر الحديد } قال قطع الحديد < < الكهف : ( 93 ) حتى إذا بلغ
تفسير القرآن العزيز
. | | < < الحديد : ( 14 ) ينادونهم ألم نكن . . . . . > } 2 < ينادونهم > 2 ! الشيطان أخبركم بالوسوسة إليكم أنكم لا | ترجعون إلى الله < < الحديد : ( 15 ) فاليوم لا يؤخذ . . . .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غارات يسكن فيها ) وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر ( قال من القطن والكتان والصوف ) وسرابيل تقيكم بأسكم ( من الحديد ) كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون ( ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون ( يعنى من الجراحات وكان ابن عباس يقرؤها تسلمون كما قدمنا وإسناده ضعيف سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 219 """""" سورة الصف ( 1 9 الصف : ( 1 ) سبح لله ما . . . . . بلفظ الأمر الإرشاد إلى مشروعية التسبيح في كل الأوقات ماضيها ومستقبلها وحالها وقد قدمنا نحو هذا في أول سورة الحديد ( وهو العزيز الحكيم ) أي الغالب الذي لا يغالب الحكيم في أفعاله وأقواله الصف : ( 2 ) يا أيها الذين