تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

. __________ 1 سورة القصص آية: 36. 2 قوله تعالى: (فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون) الآيتان: 36-37. 3 سورة القصص آية: 38. 4 قوله تعالى: (وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين) الآية: 38. 5 سورة القصص آية: 38.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) ( الرعد : 26 ) ، وفي سورة القصص : ( وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ) ( القصص : 82 ) ، وفي سورة العنكبوت : ( اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) ( العنكبوت : 62 ) ، وفي سورة بأنه المنفرد بالقبض والبسط ، كما أنفرد بالخلق والأمر ، فإذا اجتمعت في هذا المعنى فما وجه انفراد آية القصص

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة مريم [41 - 50] ومن القصص التي ذكر الله في سورة مريم قصة إبراهيم مع أبيه، فقد دعاه إلى الحق

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وجاء في سورة القصص {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ الدوام، والمكث ليس كذلك، وقرأ (¬2) الأعمش وطلحة وحمزة ونافع في رواية: {لأهله امكثوا} بضم الهاء وكذا في القصص بكسرها قوله: {بِقَبَسٍ}؛ أي: بشعلة نار؛ أي: بشيء فيه لهب مقتبس من معظم النار، وهى المرادة بالجذوة في سورة القصص، وبالشهاب القبس في سورة "النمل", يقال: قبست منه نارًا في رأس عود، أو فتيلة أو غيرهما. {نُودِيَ} موسى من الشجرة، كما هو مصرّح بذلك في سورة القصص؛ أي: من جهتها وناحيتها؛ أي: فلما انتهى إلى

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَاجِدِينَ ). ) إذ قال ( بدل اشتمال أو بَعْض من ) أحْسَن القصص ( سورة يوسف : 3 ) على أن يكون أحسن القصص بمعنى المفعول ، فإنّ أحسن القصص يشتمل على قصَص كثير ، منه قَصص فإذا حمل ) أحسن القصص ( سورة يوسف : 3 ) على المصدر فالأحسن أن يكون إذْ ( منصوباً بفعل محذوف يدلّ عليه ويُوسف اسم عبراني تقدم ذكر اسمه عند قوله تعالى : ( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ( الخ في سورة وهو أحد الأسباط الذين تقدم ذكرهم في سورة البقرة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عاشور : { إذ قال } بدل اشتمال أو بَعْض من { أحْسَن القصص } [ سورة يوسف : 3 ] على أن يكون أحسن القصص بمعنى المفعول ، فإنّ أحسن القصص يشتمل على قصَص كثير ، منه قَصص زمان قول يوسفَ عليه السّلام لأبيه فإذا حمل { أحسن القصص } [ سورة يوسف : 3 ] على المصدر فالأحسن أن يكون إذْ } منصوباً بفعل محذوف يدلّ عليه ويُوسف اسم عبراني تقدم ذكر اسمه عند قوله تعالى : { وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه } الخ في سورة وهو أحد الأسباط الذين تقدم ذكرهم في سورة البقرة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة القصص (28) : آية 52] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) نزلت [سورة القصص (28) : آية 53] وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا [سورة القصص (28) : آية 54] أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ [سورة القصص (28) : آية 55] وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ

تفسير القرآن - عبد الرزاق

قتادة ، في قوله تعالى : ( ونجعلهم الوارثين (1) ) ، قال : « يرثون الأرض بعد آل فرعون » __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 5

تفسير القرآن - عبد الرزاق

وقال قتادة : « أصل الشجرة في طرفها النار » ، قال : « فذلك قوله : ( جذوة من النار (1) ) __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 29

تفسير القرآن - عبد الرزاق

جريج ، عن مجاهد في قوله تعالى : ( لتنوء بالعصبة (1) ) ، قال : « العصبة خمسة عشر رجلا » __________ (1) سورة : القصص آية رقم : 76