الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والقلب يقظان ثم قال بعضهم لبعض : اضربوا له ونتأول نحن أو نضرب نحن وتتأولون أنتم فقال بعضهم : مثله كمثل سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم وقر بها عيناه والطيبون للطيبات يريد رسول الله صلى الله عليه و سلم طيبه الله لنفسه وجعله سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : ذكر لنا أن سليمان أراد أن يأخذ مفازة فدعا بالهدهد وكان سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : يقول ناس : انه شعيب وليس بشعيب ولكن سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بناء قطع الله أطنابه وكلما ربطوا دابة قطع الله رباطها وكلما أوقدوا نارا أطفأها الله حتى لقد ذكر لنا أن سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه قالوا : فعلمنا قال : قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال مالك بن أنس: الأمر عندنا أن ليس على سيد العبد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا قرّة بن خالد، قال: سمعت الحسن يقول: يقولون شعيب صاحب موسى، ولكنه سيد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما يقال: "هو سيد منظور" ، أي: ترمقه الأبصار إجلالا. وإكبارًا.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ارى الهدهد أم كان من الغائبين قال : ذكر لنا ان نبي الله سليمان اراد ان ياخذ مفازة فدعا بالهدهد ، وكان سيد