غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ثلاث علامات: ينازع من فوقه ويتعاطى ما لا ينال ويقول ما لا يعلم» وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الذين آتيناهم الكتاب من علماء اليهود والنصارى؛ يعرفون أمر تحويل القبلة الذي هو من علامات نبوة محمد صلّى
فتح البيان في مقاصد القرآن
ويؤيده ما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا تقوم الساعة التي اقترحوها وهي التي تضطرهم إلى الإيمان، أو ما هو أعم من ذلك فيدخل فيه ما ينتظرونه، وقيل الآيات هي علامات
فتح البيان في مقاصد القرآن
وفي الصحيحين عنه قال: " قد مضين " أي خمس علامات دالات (¬1) على قيام الساعة الدخان والقمر والروم والبطشة
جامع لطائف التفسير
والرابع الاكتفاء بما دون الشبع لما في ذلك من حسن اغتذاء البدن وحفظ الحواس الظاهرة والباطنة ؛ ومن علامات الساعة ظهور السمن عن الأكل في الرجال ؛ و" ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطن " و" ما دخلت الحكمة معدة ملئت
التفسير القرآني للقرآن
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً » (158 : الأنعام) والمراد ببعض آيات ربك ، هو ما يكون بين يدى الساعة من علامات وإرهاصات.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1)} وقال: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ}، وذلك لأن علم الساعة خلقه لا ملكًا مقربًا ولا نبيًا مرسلًا على ميعادها، وإنما أرشد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بعض علامات
التفسير الوسيط
كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً (106) «1» «2» «3» «4» «5» [الكهف: 18/ 99- 106] من علامات الساعة خروج يأجوج ومأجوج (قوم من البشرية) ففي زمن قبل يوم القيامة: يترك الله الناس يضطرب بعضهم ويختلط
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
وكان تأويل بعض القصص القرآنية بالتمثيل وعدم وقوعها، وموقفهم من بعض الغيبيات كالملائكة والجن، وبعض علامات الساعة وأماراتها، وموقفهم من السحر، وغير ذلك كثير.