الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أوانك ، والمعنى تنبيه أنفسهم لتذكر أسباب الحسرة ، و (على) متعلقة بالحسرة ، والضمير في (فيها) يعود على الساعة ، والتقدير: في عمل الساعة ، وقيل يعود على الأعمال ، ولم يجر لها صريح ذكر ، ولكن في الكلام دليل عليها يقرأ بالألف واللام ، ورفع الآخرة على الصفة والخبر (خير) ويقرأ " ولدار الآخرة " على الإضافة: إى دار الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فهم دائما متحيرون لا يهتدون إلى صواب : إلى الماء يسعى من يغص بلقمة إلى أين يسعى من يغص بماء مطلب في الساعة ومعنى احفوا الشارب : ثم إن من كفرة قريش من سأل حضرة الرسول عن الساعة التي يخوفهم بها لأنهم ينكرونها ليظهرها ويكشف أمرها "لِوَقْتِها" المقدر لها كي يراها الناس "إِلَّا هُوَ" وحده ، واعلموا أيها الناس إن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن قيل : كيف قيل له : { إنك من المنظرين } وليس أحد أُنظِر سواه؟ فالجواب : أن الذين تقوم عليهم الساعة أنظرني } يعني أخِّرني وأمهلني فلا تمتني { إلى يوم يبعثون } يعني من قبورهم وهي النفخة الآخرة عند قيام الساعة فإن قلت : فما وجه قولك إنك من المنظرين وليس أحد ينظر سواه؟ قلت : معناه إن الذين تقوم عليهم الساعة منظرون

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة بعلم الغيوب ، التي لم يطلع عليها أحد من الخلق لا نبي مرسل ، ولا ملك مقرب ولهذا قال : " وعنده علم الساعة " قدم الظرف ، ليفيد الحصر ، أي : لا يعلم متى تجيء الساعة إلا هو .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ريحا يمانية طيبة فيقبض فيها روح كل مؤمن ثم يبقى محاح من الناس فيتسافدون كما تتسافد البهائم فمثل الساعة ابن جرير عن حذيفة رضي الله عنه قال : لو أن رجلا اقتنى فلوا بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة زيد واقترب الوعد الحق قال : اقترب يوم القيامة وأخرج عن الربيع واقترب الوعد الحق قال : قامت عليهم الساعة

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ} أي وإن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة وبعث الموتى؛ قال ابن تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} {فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا} فلا تشكون فيها؛ يعني في الساعة المجادلين؛ فإن شرائع الأنبياء لم تختلف في التوحيد ولا فيما أخبروا به من علم الساعة وغيرها بما تضمنته

الجامع لأحكام القرآن

فمن جر حمله على معنى: وعنده علم الساعة وعلم قيله. ومن نصب فعلى معنى: وعنده علم الساعة ويعلم قيله؛ وهذا اختيار الزجاج. ابن الأنباري: سألت أبا العباس محمد بن يزيد المبرد بأي شيء تنصب القيل ؟ فقال: أنصبه على "وعنده علم الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

, لما لها من قوانين الحكمة وأفانين الإتقان والعظمة , وكان من أعظم الطرق الحكمية والمغيبات العلمية الساعة إلى أدنى أسنان أهل الإيمان , فكان المترددون في آرائهم لا يكادون ينفكون عن النوس وهو الاضطراب {عن الساعة خلقه مرجياً تقريبها تهديداً لهم : {وما يدريك} أي أيّ شيء 137 يعلمك بوقتها ؟ ثم استأنف قوله : {لعل الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لأنه اهول فقال : {هل} وجرد الفعل إشارة إلى شدة القرب حتى كأنه يمرأى فقال : {ينظرون} أي ينتظرون {إلا الساعة جزء : 7 رقم الصفحة : 44 ولما قدم الساعة تهويلاً تنبيهاً على أنها لشدة ظهور دلائلها كأنها مرئية بالعين ولما كانت الساعة تطلق على الحبس بالموت وعلى النشر بالحياة , بين ما يكون في الثاني الذي هم له منكرون من

إعراب القرآن وبيانه

بهم ما أريد وإما مذكور وهو قوله إن هؤلاء قوم لا يؤمنون كأنه قيل وأقسم بقيله يا رب وقيل هو معطوف على الساعة السيوطي « و نصبه على المصدر بفعله المقدّر وقيل إن النصب بالعطف على سرهم ونجواهم وقيل إنه بالعطف على محل الساعة كأنه قيل إنه يعلم الساعة وقرئ بالرفع على الابتداء والخبر ما بعده أو إن الخبر محذوف تقديره وقيله مسموع