نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المنعم غني عن العمل وعن غيره، لا تضره معصية ولا ينفعه طاعة: {وأدخلني برحمتك} أي لا بعملي {في عبادك الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما قدم - كما هو دأب الصالحين - الشكر، علم أنه يفعل في العرش ما لأجله أحضره، تشوفت النفس إليه فأجيبت

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قاعدة أولياء الله وأنبيائه في المراقبة على سبيل التنزل فقال: {إن شاء الله} أي الذي له جميع الأمر {من الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لا تدارك له، اقتضى الحال التأكيد في قوله: {وإنه في الآخرة} أي التي هي الدار وموضع الاستقرار {لمن الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وأدارها على أفخاذي فسترني بها ولكن على غير هيئة لبس المخيط، قال: واستيقظت وأنا على ذلك فقصصته على بعض الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قال الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان حلول الصالحين بين الناس يكون تارة نعمة وأخرى نقمة باعتبار التصديق والتكذيب والإساءة والإحسان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بغاية القصد، وجرى على النمط الماضي من زيادة التهويل لذلك الموقف بإعادة قوله: {اليوم} أي عن عبادي الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بحيث أنه كان كالطفل ساعة يولد وهو إذ ذاك محمود غير مذموم بنعمة الله التي تدراكته، فكان مجتبى ومن الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان المراد التعميم في الزمان والمكان بعد التعميم في الصالحين من الملائكة والإنس والجان، قال من غير