الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده من الغداة والعشي عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ما أحسن محسن مسلم أو كافر إلا أثابه الله قلنا يا رسول الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه نار جهنم ثم تلا إنا لننصر العالية رضي الله عنه في قوله إنا لننصر رسلنا الآية قال : ذلك في الحجة يفتح الله حجتهم في الدنيا وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في هذه الآية قال : لم يبعث الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"فليغيرن خلق الله"، فقال: كذب العبْدُ!" ولآمرنهم فليغيرن خلق الله"، قال: دين الله. (1) 10470- حدثنا ابن وكيع وعمرو بن علي قالا حدثنا أبو معاوية قال، قال ابن جريج، أخبرني عبد الله بن كثير: أنه سمع مجاهدًا يقول:"ولآمرنهم فليغيرن خلق الله"، قال: دين الله. 10475- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"ولآمرنهم فليغيرن خلق الله" ، عن قتادة في قوله:"فليغيرن خلق الله"، قال: دين الله. 10477- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: كان الذي همَّ، رجلا من قريش = والذي همّ به، قتلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم. * ذكر من قال صلى الله عليه وسلم، يقال له: "الأسود". * * * وقال آخرون: الذي همّ، عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان همُّه ورسوله من فضله)، ذكر لنا أن المنافق الذي ذكر الله عنه أنه قال كلمة الكفر، كان فقيرًا فأغناه الله بأن فلما قال ما قال، قال الله تعالى:(وما نقموا)، يقول: ما أنكروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بديته، فاستغنى، فذلك قوله:(وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمر رضي الله عنه فقال : يا عمر أتتهمني على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : يا أبا المنذر لا والله ما اتهمتك عليه ولكني كرهت أن يكون الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا ، قال : وقال عمر رضي الله عنه للعباس رضي الله عنه : اذهب فلا أعرض لك في ذلك ، فقال العباس رضي الله عنه : أما إذ فعلت وأخرج ابن سعد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كانت للعباس دار بالمدينة فقال عمر رضي الله عنه : هبها لي أو بعينها حتى أدخلها في المسجد فأبى ، قال : اجعل بيني وبينك رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير * ويعبدون من دون الله أخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خلق الله اللوح المحفوظ لمسيرة مائة إلى يوم القيامة فذلك قوله للنبي - صلى الله عليه وسلم - {ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض} يعني وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه : ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سيفتح الله على أمتي والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يلوي أحد على أحد فأنزل الله {إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها}. لا تمتني حتى تقرعيني من قريظة وبعث الله الريح على المشركين {وكفى الله المؤمنين القتال} ولحق أبو سفيان الله عليه وسلم إلى المدينة وأمر بقبة من أدم فضربت على سعد رضي الله عنه في المسجد قالت : فجاء جبريل عليه حصرهم واشتد البلاء عليهم فقيل لهم : انزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : ننزل على حكم سعد بن معاذ فنزلوا وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ فأتى به على حمار فقال رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاطب بن أبي بلتعة وأفشى في الناس أنه يريد خيبر فكتب حاطب إلى أهل مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدكم فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثني أنا ومن معي فقال : ائتوا روضة خاخ فذكر له ما تقدم فأنزل الله عليه وسلم السيرورة من الحديبية إلى مشركي قريش كتب إليها حاطب بن أبي بلتعة يحذرهم فأطلع الله نبيه وينذرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سائر إليهم فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصحيفته فبعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأتاه بها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص82 )# أحدثكم بمثلها شهدتها من النبي صلى الله عليه وسلم كان رجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له توفي فوجد به أبوه أشد الوجد # قال النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل فلان قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه بني له فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه قال : يا رسول الله أحبك الله كما أحبه # ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما فعل ابن فلان قالوا : مات # قال : فلقيه لك قالوا : يا رسول الله أله وحده أم لكلنا قال : بل لكلكم # وأخرج البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 53 سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون مقدمة سورة النجم أخرج ابن مردويه والنجم وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سجد في سورة والنجم وسجد من حضر والمسلمون وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سجد رسول الله صلى الله عليه و سلم والمسلمون جابر بن عبد الله والنجم فقال جابر : سجد بها رسول الله صلى الله عليه و سلم والمشركون والإنس والجن وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ والنجم فسجد فيها المسلمون والمشركون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقد شج في وجهه وأصيبت رباعيته فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو عليهم فقال : كيف يفلح قوم أدموا وجه الآية فكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدعاء عليهم # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انكشف عنه أصحابه يوم أحد كسرت رباعيته وجرح وجهه فقال وهو يصعد على أحد : الآية # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة أن رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم أصيبت