التفسير من سنن سعيد بن منصور
هو الرجل يحلف على الشيء ثم يرى أنه كذلك ، وليس كذلك » حدثنا سعيد قال : نا خالد ، عن حصين ، عن أبي مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فكرر الموت في البيت ثلاثا تهويلا لأمره وتعظيما لشأنه وقوله ) رجزا ( بكسر الراء في قراءة الجميع إلا ابن أخرج عبدالرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ) ادخلوا هذه القرية ( قال بيت المقدس وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال هي أريحاء قرية من بيت المقدس وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم جرير عن ابن عباس قال الباب هو أحد أبواب بيت المقدس وهو يدعى باب حطة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به العذاب وأخرج مسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن الأنباري عن ابن عباس أنه قرأ { وعلى الذين يطيقونه } قال : يتجشمونه يتكلفونه . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : نزلت { وعلى الذين يطيقونه فدية } في الشيخ الكبير الذي لا يطيق الصوم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس { وعلى الذين يطيقونه } قال : من لم يطق الصوم إلا على جهد فله أن يفطر ويطعم وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو يعلى وابن المنذر والدارقطني والبيهقي عن أنس بن مالك . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم والدارقطني عن نافع قال : أرسلت إحدى بنات ابن عمر إلى ابن عمر تسأله عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق أبي العالية عن ابن عباس . وأخرج ابن عبد البر في التمهيد عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة الوسطى صلاة الصبح ، تصلى في سواد من الليل وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح . وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف بلفظ فقال : لا أحسبها إلا الصبح . وأخرج ابن جرير والبيهقي من طريق جابر بن زيد عن ابن عباس قال : الصلاة الوسطى صلاة الفجر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر : أنه بلغه عن ابن الزبير أنه يأثر عن عائشة في الرضاعة لا يحرم منها دون سبع وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : المرة الواحدة تحرم . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : المصة الواحدة تحرم . وأخرج ابن أبي شيبة عن علي قال : لا يحرم من الرضاع إلا ما كان في الحولين . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود وابن عباس وابن عمر وأبي هريرة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه من طريق ابن عباس قال { يس } محمد A . وفي لفظ قال : يا محمد . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله { يس } وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { يس } قال : يا إنسان بالحبشية . وأخرج ابن أبي حاتم عن أشهب قال : سألت مالك بن أنس أينبغي لاحد أن يتسمى بيس؟ فقال : ما أراه ينبغي لقوله وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس Bهما قال « كان النبي A يقرأ في المسجد ، فيجهر بالقراءة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين} والتي بيني وبينك {إياك نعبد وإياك نستعين} منك العباده وعلي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو القاسم البغوي والماوردي معا في معرفة الصحابة والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزو فلقي العدو فسمعته يقول : يا {مالك يوم الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص28 )# رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين > ! والتي بيني وبينك ! < بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو القاسم البغوي والماوردي معا في معرفة الصحابة والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك < مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين > !