الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولا تكون النبوة إلا في سبط النبوة {وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

على ملكك قال فهل رب غيري قال فجاءه الثانية فقال له ذلك فأبى عليه ثم أتاه الثالثة فأبى عليه فقال له الملك

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال فأمر الله الملك ففتح عليه بابا من البعوض قال فطلعت الشمس فلم يروها من كثرها قال فبعثها الله تعالى

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

متلاحقة ووصلت إلى ذروتها عندما آمن الناس برب الغلام، آمنوا بالله وحده وكفروا بالطاغوت، وهنالك جن جنون الملك

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

السلام قيادة الدولة القوية التي أسست على الإيمان والتوحيد وتقوى الله تعالى، لقد أوتي سليمان عليه السلام الملك

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

لما شكوا إليه فساد المفسدين، عرضوا عليه الخراج؛ (فأجابهم بعفة وديانة وصلاح: إن الذي أعطاني الله من الملك

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

ومع بداية الحكم الأموي، بدأت مرحلة الملك العضوض، بنظامه الوراثي ومظالمه، وبدأ أول كسر في المبادئ الإسلامية

الوسطية في القرآن الكريم

قوة البيان والفصاحة بتعبير رؤيا الملك، واقتداره على الأخذ بأفئدة الراعي والرعية والسوقة، ما كان هذا إلا

معالم التنزيل

(1) أخرج ابن الضريس والبخاري وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت بمكة تبارك الملك

تيسير الكريم الرحمن

على ملك سليمان حيث أخرجت الشياطين للناس السحر، وزعموا أن سليمان عليه السلام كان يستعمله وبه حصل له الملك