لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

#1391# أبو محمد بن عبيد الله، وأبو خالد يزيد بن محمد، والخطيب أبو جعفر أحمد بن علي والقاضي أبو مروان ، وأبو عبد الله ابنا عبد الملك بن بونة والفقيه أبو بكر عبد الله بن طلحة قالوا كلهم: نا يونس بن محمد بن وحدثني به أبو بكر عبد الله بن طلحة، وأبو خالد يزيد بن محمد، وأبو محمد عبد الحق بن أبي مروان قالوا: نا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب الفقيه قال: نا أبو محمد الشنتجيالي، نا أبو ذر عبد بن أحمد الهروي وحدثني القاضي أبو عبد الله محمد بن سعيد قال: نا أبو عبد الله أحمد بن محمد قال: نا أبو ذر الهروي. 41-

التيسير في القراءات السبع

ابن أيوب الصريفيني (¬1) وقال: قرأت بها على يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم. قال أبو عمرو: وقال لي فارس بن أحمد: وقرأت بها أيضا على عبد الله بن الحسين، وأخبرني أنه قرأ على أحمد بن يوسف القافُلاني (¬2)، وقرأ أحمد على الصريفيني عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم. وأما رواية حفص: فحدثنا بها أبو الحسن بن غُلْبون (¬3) بضم الغين، المقرئ، وقال: حدثنا أبو الحسن على بن معرفة القراء الكبار ص 121. (¬2) أحمد بن يوسف أبو بكر القافلاني: قرأ على شعيب بن أيوب الصريفيني، وإدريس

قانون التأويل

39 - أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن نصر الأزدي: من بلنسية، روى عن أبي بكر بن العربي، كان فقيهاً أصولياً ، فرضياً، أديباً، ينظم الشعر فيجيد، توفي بالجزائر سنة 547 أو 548 (¬1). 40 - أبو العباس أحمد بن عبد الله بن سابق: من إشبيلية، سمع من أبي بكر بن العربي، كان موصوفاً بالفضل والصلاح، وقدم لصلاة الفريضة ببعض مساجد بلده (¬2). 41 - أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن شراحيل الهَمْذَاني: من غرناطة أجاز له أبو بكر بن العربي بن العربي، كان محدثاً عدلاً فاضلاً (ت: 574) (¬4). 43 - أبو جعفر أحمد بن عبد الصمد بن عبد الحق الخزرجي

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

إذ الراجح: أن الذي أتى بخاتمة براءة هو أبو خزيمة- كما مر بنا قبل قليل- وأيضا كان ذلك في خلافة الصديق رضي الله عنه، إلا أن عمر رضي الله عنه كان هو القائم على هذا الجمع بأمر الصديق له. بيان حال الرواة: 1 - إسماعيل بن أسد: (،؛) هو إسماعيل بن أسد بن شاهين أبو إسحاق البغدادي. __________ (

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

إذ الراجح: أن الذي أتى بخاتمة براءة هو أبو خزيمة- كما مر بنا قبل قليل- وأيضا كان ذلك في خلافة الصديق رضي الله عنه، إلا أن عمر رضي الله عنه كان هو القائم على هذا الجمع بأمر الصديق له. بيان حال الرواة: 1 - إسماعيل بن أسد: (،؛) هو إسماعيل بن أسد بن شاهين أبو إسحاق البغدادي. __________ (

تفسير الخازن

حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلى الله وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز , ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال أبو وفي الآية دليل على صحة خلافة أبي بكر الصديق والخلفاء الراشدين بعده , لأن في أيامهم كانت الفتوحات العظيمة الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً ) ثم قال : أمسك خلافة أبي بكر , وخلافة عثمان اثنتي عشر سنة وعلي ستاً قال علي : قلت لحماد القائل لسعيد أمسك سفينة قال نعم ( أخرجه أبو قلت : كذا ورد هذا الحديث بهذا التفصيل , وفيه إجمال وتفصيله أن خلافة أبي بكر كانت سنتين وثلاثة أشهر ,

أحكام القرآن

رجلا سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الكلالة فقال من مات وليس له ولد ولا والد فورثته كلالة قال أبو بكر ولم يذكر تاريخ الأخبار والآي لأن الحكم يتغير فيما ذكرنا بالتاريخ ولكنه لما جرى ذكر الآي والأخبار عن عمر وروى عنه أنه قال الكلالة من لا ولد له ولا والد وروى عنه أن الكلالة من لا ولد له وروى عن أبى بكر الصديق وعلى وابن عباس في إحدى الروايتين أن الكلالة ما عدا الوالد والولد وروى محمد بن سالم عن الشعبي بكر اتفقت الصحابة على أن الولد ليس من الكلالة واختلفوا في الوالد فقال الجمهور الوالد خارج من الكلالة

أحكام القرآن

يقول قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول اللّه أنا عند ظن عبدى بن فليظن بي ما شاء وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن واسع عن شتير يعنى ابن سوء الظن بالمسلمين الذين ظاهرهم العدالة محظور مزجور عنه وهو من الظن المحظور المنهي عنه وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أحمد بن محمد المروزى قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ما يغلب في ظنه فلو غلب ظنه كان مباحا وإن عدل عنه إلى البناء على اليقين كان جائزا ونحوه ما روى عن أبى بكر

زاد المسير في علم التفسير

والثاني: عشرة آلاف، رواه أبو صالح عن ابن عباس. وقال سعيد بن المسيب: القائل لذلك أبو بكر الصديق. وقيل: رجل من بني بكر. قوله تعالى: وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ أي: برحبها. فقال الحافظ في تخريجه: لم أجده بهذا السياق ولم أجده من كلام أبي بكر. (2) أوطاس: واد في هوازن كانت وقعة