سورة غافر — الآية ٣٥

قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ﴾ يعني: بغير حجة ﴿أتاهُمْ﴾ مِن الله

سورة غافر — الآية ٧١

قال هارون: وقال الحسن البصري، وأبو عمرو، والأعرج: ﴿إذِ الأَغْلالُ فِي أعْناقِهِمْ والسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾، يقول: يُفعل بهم ذلك

سورة فصلت — الآية ٣١

عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿نَحْنُ أوْلِياؤُكُمْ فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾: نحن الحفظة الذين كنا معكم في الدنيا، ونحن أولياؤكم في الآخرة

سورة فصلت — الآية ٤٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾، قال: هو أن يُوضَع الكلامُ على غير موضعه

سورة الشورى — الآية ١٣

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أنْ أقِيمُوا الدِّينَ ولا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾، قال: تعلّموا أنّ الفُرْقة هَلَكة، وأن الجماعة ثقة

سورة الشورى — الآية ٢٣

عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- في قوله: ﴿إلّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبى﴾، قال: إلا أن تَوَدُّوني في قرابتي، ولا تُؤْذوني

سورة الشورى — الآية ٣٥

عن النضر، عن هارون: ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُواْ ويَعْفُ﴾ مجازاة، ﴿ويَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي ءاياتِنا﴾. وكان الأعرج يقرؤها: ‹ويَعْلَمُ› رفع

سورة الزخرف — الآية ١٠

عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا﴾ قال: بساطًا، ﴿وجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا﴾ قال: الطرق

سورة الزخرف — الآية ٦٠

قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ مكانكم، فكانوا خلفًا منكم

سورة الدخان — الآية ٥١

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أمِينٍ﴾، قال: أمين مِن الشيطان، والأوصاب، والأحزان