الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة عن عائشة قالت : سمعت رسول الله A يقول « مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النبي A قال « إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة وأخرج الخطيب في رواية مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النبي A قال « والذي نفس محمد بيده ، ليخرجن من وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال « قيل يا رسول الله ، أتهلك القرية فيهم الصالحون؟ قال : نعم . يره على خطيئة بالأمس ، فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كان ما أفاء الله على رسوله من خيبر نصف لله ورسوله ، والنصف الآخر للمسلمين وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن الأعمش قال : ليس بين مصحف عبدالله وزيد بن ثابت خلاف في حلال وحرام إلا الأموال وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وأبو عوانة وابن حبان وابن مردويه عن مالك فدخلت عليه فإذا هو جالس على سرير ليس بينه وبين رمل السرير فراش ، متكىء على وسادة من آدم ، فقال : يا مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ورواه مالك رضي الله عنه في الموطأ عن ابن شهاب عن إسمعيل عن ثابت أنه قال فذكره ولم يذكره من رواة الموطأ أحد إلا سعيد بن عفير وحده وقال : قال مالك : قتل ثابت بن قيس يوم اليمامة ، قال ابن حجر رضي الله عنه : وأخرج ابن جرير عن شمر بن عطية رضي الله عنه قال : جاء ثابت بن قيس بن شماس إلى النَّبِيّ صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: ألا أحدثكم بمثلها شهدتها من النبي صلى الله عليه و سلم كان رجل يأتي النبي صلى الله عليه و سلم ومعه ابن : أتحبه ؟ قال : يا رسول الله أحبك الله كما أحبه ففقده رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ما فعل ابن عليه و سلم قال : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة " وأخرج مالك البزار والحاكم وصححه عن بريدة قال " كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فبلغه أن امرأة من الأنصار مات ابن لأمرأة مسلمة ثلاثة من الولد فتحتسبهم إلا وجبت لها الجنة فقال عمر : واثنين ؟ قال : واثنين " وأخرج مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص534 )# ورواه مالك رضي الله عنه في الموطأ عن ابن شهاب عن إسمعيل عن ثابت أنه قال فذكره ولم يذكره من رواة الموطأ أحد إلا سعيد بن عفير وحده وقال : قال مالك : قتل ثابت بن قيس يوم اليمامة # قال ابن حجر رضي الله عنه : فلم يدركه إسمعيل فهو منقطع قطعا إنتهى # وأخرج ابن جرير عن شمر بن عطية رضي الله عنه قال

معالم التنزيل

وأخرجه ابن أبي حاتم كما في «الدر» (1/ 192) عن الحسن مرسلا مختصرا. 509- إسناده صحيح على شرط مسلم، ابن وابن حبان 2636 من طرق عن سلمة بن كهيل، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مطوّلا ومختصرا. - وأخرجه مالك ومن طريق مالك أخرجه البخاري 183 و1198 و4570 و4571 و4572 ومسلم 763 ح 182 وعبد الرزاق 4708 وأبو عوانة 2 و354 والدارمي 1/ 286 والطحاوي في «المعاني» (1/ 287) من طرق عن الحكم، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن

معالم التنزيل

الْفَقِيهُ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ أنا أبو مصعب أنا مالك مَعَ قِلَّتِهِ، إِنَّ اللَّهَ كانَ __________ 517- إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الرحمن والد العلاء هو ابن أخرجه المصنف من طريق مالك 1/ 161 عن العلاء بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم 251 والترمذي 51 و52 وأحمد 2/ 235 و301 و438 من طرق عن العلاء به. - وورد من حديث جابر عند ابن ، وهو صدوق قد اختلط بأخرة كما في «التقريب» . - ومن حديث أبي سعيد الخدري دون قوله «فذلكم الرباط» عند ابن

معالم التنزيل

. - وأخرجه مالك في «الموطأ» (2/ 929) عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شريح الكعبي مرفوعا. ومن طريق مالك أخرجه البخاري 6135 وأبو داود 3748 وابن حبان 5287 وأحمد 6/ 385 والطحاوي في «المشكل» (2779 و «تهذيب التهذيب» يزيد هو ابن هارون، همام هو ابن يحيى بن دينار، قتادة هو ابن دعامة، سفينة هو مَوْلَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر من قال ذلك: 9011 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل، عن ابن *ذكر من قال ذلك: 9012 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، حدثني حبيب بن روى عن ابن عمر، وابن عباس، وأنس بن مالك، وزيد بن أرقم، ومجاهد، وعطاء، وطاوس.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منهم دخل في قوم بينكم وبينهم ميثاق، فأجروا عليه مثل ما تجرُون على أهل الذمة. 10070- حدثني يونس، عن ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق"، يصلون إلى هؤلاء الذين بينكم ميثاق من القوم، لهم من الأمان مثل ما لهؤلاء. 10071- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج عن ابن عكرمة قوله:"إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق"، قال نزلت في هلال بن عويمر الأسلمي، وسراقة بن مالك