الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
سورة الإسراء (مكية [إلا الآيات 26 و 32 و 33 و 57، ومن آية 73 إلى غاية آية 80 فمدنية] وآياتها 111 [نزلت بعد القصص] ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ فإن قلت: الإسراء لا يكون إلا بالليل، فما معنى ذكر الليل؟ «2» قلت: أراد بقوله لَيْلًا بلفظ التنكير: تقليل مدّة الإسراء، وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشأم مسيرة أربعين ليلة، وذلك أنّ التنكير فيه قد
إعراب القرآن
[سورة الإسراء (17) : آية 34] وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ [سورة الإسراء (17) : آية 36] وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ والعيش بعد أولئك الأيّام «2» [سورة الإسراء (17) : آية 37] وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ [سورة الإسراء (17) : آية 38] كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً (38) فاحتجّوا بأشياء
محاسن التأويل
ولكن لم يكن هذا في الإسراء ولكن كان في المدينة لما احتبس عنهم في صلاة الصبح. التاسع: قال الجاحظ أبو الخطاب عمر بن دحية في كتابه (التنوير في مولد السراج المنير) - بعد ذكره حديث الإسراء من طريق أنس- وقد تواترت الروايات في حديث الإسراء عن عمر بن الخطاب وعليّ وابن مسعود وأبي ذرّ ومالك بن فحديث الإسراء أجمع عليه المسلمون. وأعرض عنه الزنادقة والملحدون. انتهى.
تفسير أحمد حطيبة
هذه السورة في ترتيب المصحف هي الرابعة والثلاثون، وبحسب النزول ذكروا أنها نزلت بعد سورة الإسراء، فقد ذكر الله سبحانه في سورة الإسراء أن المشركين طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم آيات فقال عنهم: {وَقَالُوا يَنْبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا} [الإسراء تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا} [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الزمخشرى : سورة الإسراء (مكية [إلا الآيات 26 و32 و33 و57 ، ومن آية 73 إلى غاية آية 80 فمدنية] وآياتها 111 [نزلت بعد القصص ]) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ فإن قلت : الإسراء لا يكون إلا بالليل ، فما معنى ذكر الليل؟ «2» قلت : أراد بقوله لَيْلًا بلفظ التنكير : تقليل مدّة الإسراء ، وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشأم مسيرة أربعين ليلة ، وذلك أنّ التنكير
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
سورة الإسراء (مكية [إلا الآيات 26 و32 و33 و57 ، ومن آية 73 إلى غاية آية 80 فمدنية] وآياتها 111 [نزلت بعد القصص ]) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ فإن قلت : الإسراء لا يكون إلا بالليل ، فما معنى ذكر الليل؟ «2» قلت : أراد بقوله لَيْلًا بلفظ التنكير : تقليل مدّة الإسراء ، وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشأم مسيرة أربعين ليلة ، وذلك أنّ التنكير
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < الإسراء : ( 39 ) ذلك مما أوحى . . . . . > > { ذَالِكَ } إشارة إلى ما تقدم من قوله { لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَاهًا ءاخَرَ } ( الإسراء < < الإسراء : ( 40 ) أفأصفاكم ربكم بالبنين . . . . . < < الإسراء : ( 41 ) ولقد صرفنا في . . . . .
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
آخَرَ وَحَرَقَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَسَبَاهُمْ ".قَوْلُهُ تَعَالَى:{ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا }[الإسراء يُقْتَلْ، وَإنَّمَا الْمَقْتُولُ شَعْيَا).قَوْلُهُ تَعَالَى:{ بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ }[الإسراء فَجَاسُواْ) أي طلَبُوا مَن فيها كما تُجَاسُ الأخبارُ.وقولهُ تعالى:{ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ }[الإسراء فَارسَ وَالرُّومَ حِينَ قَتَلُوهُمْ وسَبَوهم، فذلك قَوْلُهُ تَعَالَى:{ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ }[الإسراء
مباحث التفسير
. * * * سورة الإسراء 125 - قال في قوله تعالى: {قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا}: قال: " بعث الله