تفسير العز بن عبد السلام

180 - {خَيْراً} مالاً اتفاقاً ها هنا، قال مجاهد: " الخير المال في جميع القرآن {إنه لحب الخير} [العاديات : 8] {أَحْبَبْتُ حُبَّ الخير} [ص: 32] {إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} [النور: 33] أراد المال في ذلك

تفسير الشعراوي

الأخرى التي يقدر على ثمنها؛ لأن السلعة هي التي تتحكم، أما إذا تدخل أحدٌ في تسعير السلع، بأن اكتنز المال ، ولم يخرجه للسوق لاستثماره، حينئذ تختفي قدرة الحركة لصاحب المال، ولا يجد صاحب الموهبة مجالاً لإتقان

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

شفقه الفرقان (59 - 58) عليك قد سعى لك في تحصيل مال ما أطلب منك ثواباً على ما سعيت إلا أن تحفظ هذا المال ولا تضيعه فليس حفظك المال لنفسك من جنس الثواب ولكن صورة بصورة الثواب كأنه يقول إن حفظت مالك اعتدّ حفظك

التفسير الميسر

الذين يتعاملون بالربا -وهو الزيادة على رأس المال- لا يقومون في الآخرة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من الجنون; ذلك لأنهم قالوا: إنما البيع مثل الربا، في أن كلا منهما حلال، ويؤدي إلى زيادة المال

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

تفسير الخير على ثمانية وجوه الوجه الأول: الخير يعني المال وذلك قوله في سورة البقرة: {إِن تَرَكَ خَيْراً وقال في صاد: {حُبَّ الخير} يعني المال. وقال: {إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} مالا. وهو قول الحسن.

توفيق الرحمن في دروس القرآن

حَظِّ الأُنثَيَيْنِ} إلى تمام الآيتين، أيورث من لا يركب الفرس، ولا يقاتل العدو، ولا يحوز الغنيمة، نصف المال أو جميع المال؟ استنكارًا منهم قسمة الله ما قسم لصغار ولد الميت، ونسائه وإناث ولده، والله أعلم. * * *

تفسير ابن عرفة

وفي كتاب (ابن) الجلاب: رضاعه في بيت المال. وقال عبد الوهاب: هو من فقراء المسلمين. قال ابن عرفة: هذان يرجعان إلى قول واحد، لأن الفقر يستدعي الإعطاء من بيت المال.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وتعالى لما ذكر في المال أمرين ينقصانه ظاهراً ويزكيانه باطناً: الصدقة وترك الربا، وأذن في رؤوس الأموال أطمع المدين في شيء من الدين ولو بدعوى الإعسار اقتضى حال الإنسان لما له من النقصان الإرشاد إلى حفظ المال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وترغبون أن تنكحوهن} هي رغبة أحدكم يتيمته - وقال مسلم: عن يتيمته - التي تكون في حجره حين تكون قليلة المال ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن، زاد مسلم: إذا كن قليلات المال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولا يزيدك فيه حول محتال والفقر في النفس لا في المال تعرفه ... ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال ولما كان جعل المملوك في رتبة المالك مما يتعاظمهم في حقوقهم مع أنه في