الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن - رضي الله عنه - في الآية قال : يمحو الله رزق هذا الميت ويثبت رزق هذا المخلوق الحي وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - في قوله يمحو الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ يمحو الله ما يشاء ويثبت مخففة وأخرج ابن جرير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله وعنده أم الكتاب قال : الذكر وأخرج ابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - الآيات 41 - 42 أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قبض عبد بأرض جعل له اليها حاجة فلم ينته حتى يقدمها ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم وما تدري نفس بأي أرض تموت " وأخرج الترمذي وحسنه وابن مردويه عن مطر بن عكامس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا قضى الله لرجل ان يموت بأرض جعل له اليها حاجة " وأخرج أحمد عن عامر أو أبي مالك يا رسول الله ما الإسلام ؟ قال : أن تسلم وجهك لله وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ك سبحان الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا أوى أحدكم عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت الشمس ثم قال : " إنكم كنتم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لهم ليلة الوادي : " إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء " وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم " وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فلم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

في قلوبهم ، ثم دل الله النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعد على المنافقين فكان يدعوا باسم الرجل من اهل . 18591 عن أبي العالية قال : كان اصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرون انه لا يضر مع لا اله الا الله ذنب كما لا ينفع مع الشرك عمل ، حتى نزلت اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تبطلوا اعمالكم فخافوا الله عليه وسلم ) فقال : هم الفرس وهذا وقومه " . 18593 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : تلا رسول الله الله : من هؤلاء الذين ان تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا امثالنا ، فضرب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي رضي الله عنه أن أبا ذر والزبير بن العوام رضي الله عنهما سمع أحدهما من النَّبِيّ وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وضعفه ، عَن جَابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : لما نزلت سورة براءة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بمداراة الناس. وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم قال : لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان وبراءة نزلت بالسيف.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم هاربا من أهل مكة خرج ليلا فتبعه أبو بكر رضي الله عنه فجعل يمشي مرة أمامه ومرة خلفه ومرة عن يمينه ومرة عن يساره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا يا أبا بكر ما أعرف هذا من فعلك عليك ، فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت رجلاه فلما رآه أبو بكر رضي عنه أن يخرج منهن شيء يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقمه قدمه فجعلن يضربنه وتلسعه الأفاعي والحيات وجعلت دموعه تتحدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له : يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أدري ما يقول إذا استأذنته وأنا رجل شاب ، قال : فلبثنا عشر ليال فكمل صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى الفجر فذهب الناس يبشروننا وذهب قبل صاحبي مبشرون وركض إلي المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وحوله الناس فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول ، قال كعب رضي الله عنه : فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يبرق وجهه من السرور أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ، قلت : أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإيمان عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن أبا بكر رضي الله عنه كان إذا قرأ خفض ، وكان عمر رضي الله عنه إذا قرأ جهر ، فقيل لأبي بكر رضي الله عنه : لم تصنع هذا قال : أناجي ربي وقد علم حاجتي ، وقيل لعمر رضي الله وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال : كان أبو بكر رضي الله عنه إذا صلى من الليل خفض شيئا ، وقال أبو بكر رضي الله عنه : يا عمر لو خفضت من صوتك شيئا ، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه بأمرهما فأنزل الله {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} الآية ، فأرسل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة بصلاح الآباء وأخرج ابن مردوية عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قرأ وأن وأخرج أبو الشيخ عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فتهلكوا " وأخرج أبو الشيخ عن يونس بن مسيرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم على أصحابه وهم يذكرون عظمة الله تعالى فقال : " ما كنتم تذكرون ؟ " قالوا : كنا نتفكر في عظمة الله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ألا في الله فلا تفكروا ثلاثا ألا فتفكروا في عظم ما خلق ثلاثا "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص227 )# # وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي رضي الله عنه أن أبا ذر والزبير بن العوام رضي الله عنهما فقال : صدق عمر # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : لما نزلت سورة براءة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بمداراة الناس # وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم قال إلى أهل العهد خزاعة ومدلج ومن كان له عهد وغيرهم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك حين فرغ منها