تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

للناس على الله حجة بعد الرسل ( ، فيقولوا يوم القيامة : لم يأتنا لك رسول ، ) وكان الله عزيزا حكيما ) [ آية تفسير سورة النساء آية [ 167 - 169 ] النساء : ( 167 ) إن الذين كفروا . . . . . والقرآن ، ) وصدوا عن سبيل الله ( ، يعني عن دين الإسلام ، ) قد ضلوا ) ) عن الهدى ( ( ضلالا بعيدا ( [ آية تفسير سورة النساء آية 170 النساء : ( 170 ) يا أيها الناس . . . . . ) يا أيها الناس قد جاءكم الرسول ( تفسير سورة النساء [ آية : 171 ]

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

باطلاً ، خلقهما لأمر هو كائن ، ) وإن الساعة لآتية ( ، يقول : القيامة كائنة ، )( فاصفح الصفح الجميل ) [ آية الحجر : ( 86 ) إن ربك هو . . . . . ) إِن ربك هُو الخالقُ ( لخلقه في الآخرة بعد الموت ، ) العلم ) [ آية ( ، يعنى ولقد أعطيناك فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات ) والقُرءانُ ( كله مثاني ، ثم قال : ( العظيم ) [ آية منهم ( يعنى أصنافاً منهم من المال ، ) ولا تحزن عليهم ( ، إن تولوا عنك ، ) واخفض جناحك للمؤمنين ) [ آية الحجر : ( 93 ) عما كانوا يعملون ) عما كانوا يعملون ) [ آية : 93 ] من الكفر والتكذيب .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ثم قال سبحانه : ( أيحسبون أنما نمدهم به ( يعنى نعطيهم ) من مال وبنين ) [ آية : 55 ] المؤمنون : ( 56 ) . ) نسارع لهم في الخيرات ( يعنى المال والولد لكرامتهم على الله ، عز وجل ، يقول : ( بل لا يشعرون ) [ آية ثم ذكر المؤمنين ، فقال سبحانه : ( إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ) [ آية : 57 ] يعنى من عذابه المؤمنون : ( 58 ) والذين هم بآيات . . . . . ) والذين هُم بئايت ربهم يؤمنون ) [ آية : 58 ] يعنى هم يصدقون بالقرآن م قال تعالى : ( والذين هم بربهم لا يشركون ) [ آية : 59 ] معه غيره ولكنهم يوحدون ربهم .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 458 الشعراء : ( 119 ) فأنجيناه ومن معه . . . . . ) فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ) [ آية صنف ذكر وأنثى ، الشعراء : ( 120 ) ثم أغرقنا بعد . . . . . ) ثم أغرقنا بعد ( أهل السفينة ) الباقين ( [ آية نوح لعبرة لمن بعدهم من هذه الأمة ، ليحذروا مثل عقوبتهم ، ثم قال تعالى : ( وما كان أكثرهم مؤمنين ) [ آية ثم قال سبحانه : ( وإن ربك لهو العزيز ( في نقمته منهم بالغرق ) الرحيم ) [ آية : 122 ] بالمؤمنين إذ نجاهم الشعراء : ( 123 ) كذبت عاد المرسلين ) كذبت عاد المرسلين ) [ آية : 123 ] الشعراء : ( 124 ) إذ قال لهم

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

تحتها ، فأهلكهم الله عز وجل حراً وغماً تحت السحابة ، فذلك قوله عز وجل : ( إنه كان عذاب يوم عظيم ) [ آية بعدهم ، يحذر كفار مكة أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم قال عز وجل : ( وما كان أكثرهم مؤمنين ) [ آية الشعراء : ( 192 ) وإنه لتنزيل رب . . . . . ) وإنه لتنزيل رب العالمين ) [ آية : 192 ] وذلك أنه لما قال الشعراء : ( 195 ) بلسان عربي مبين أنزله ) بلسان عربي مبين ) [ آية : 195 ] ليفقهوا ما فيه لقوله ، إنما ثم قال سبحانه : ( وإنه لفي زبر الأولين ) [ آية : 196 ] يقول أمر محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ونعته في

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

رقم 84 يس : ( 16 ) قالوا ربنا يعلم . . . . . ) قالوا ( فقالت الرسل ) ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون ) [ آية : 16 ] فإن كذبتمونا يس : ( 17 ) وما علينا إلا . . . . . ) وما علينا إلا البالغ المبين ) [ آية : 17 ] لئن لم تنتهوا لنرجمنكم ( لئن لم تسكتوا عنا لنقتلنكم ) وليمسنكم ( يعني وليصيبنكم ) منا عذاب أليم ) [ آية يس : ( 21 ) اتبعوا من لا . . . . . ) اتبعوا من لا يسئلكم أجراً وهم مهتدون ) [ آية : 21 ] فأخذوه فرفعوه فقال : ( وما لي لا أعبد الذي فطرني ( خلقني ) وإليه ترجعون ) [ آية : 22 ] .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 102 [ آية : 82 ] يعني قوم نوح الصافات : ( 83 ) وإن من شيعته . . . . . ) وإن من شيعته لإبراهيم ) [ آية : 83 ] يقول : إبراهيم على ملة نوح ، عليهما السلام ، قال الفراء : إبراهيم من شيعته محمد ( صلى : ( 86 ) أئفكا آلهة دون . . . . . ) أئفكا ( يعني أكذباً ) ءالهةً دون الله تريدون ) [ آية : 86 ] . الصافات : ( 87 ) فما ظنكم برب . . . . . ) فما ظنكم برب العالمين ) [ آية : 87 ] إذا لقيتموه وقد عبدتم وذلك أنه رأى نجماً طلع الصافات : ( 89 ) فقال إني سقيم ) فقال ( لقادتهم : ( إني سقيم ) [ آية : 89 ] وهو

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

مكة قالوا : إن محمداً يقول هذا القرآن من تلقاء نفسه ، فأقسم الله بالقرآن فقال : ( والنجم إذا هوى ) [ آية الله بالقرآن ، فقال : النجم : ( 2 ) ما ضل صاحبكم . . . . . ) ما ضل صاحبكم ) ) محمد ( ( وما غوى ) [ آية النجم : ( 3 ) وما ينطق عن . . . . . ) وما ينطق ( محمد هذا القرآن ) عن الهوى ) [ آية : 3 ] من تلقاء نفسه النجم : ( 4 ) إن هو إلا . . . . . ) إن هو إلا وحىٌ يوحى ) [ آية : 4 ] إليه يقول : ما هذا القرآن إلا : 6 ] يعني سوياً حسن الخلق النجم : ( 7 ) وهو بالأفق الأعلى ) وهو بالأفق الأعلى ) [ آية : 7 ] يعني من

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 448 فرعون وقومه ) لعبرة لمن يخشى ) [ آية : 26 ] يعنى لمن يذكر الله تعالى ، يقول : لمن يخشى ثم قال : يا معشر العرب ) ءأنتم أشد خلقاً أم السماء بنها ) [ آية : 27 ] يقول : أنتم أشد قوة من السماء بنها 2 ) النازعات : ( 28 ) رفع سمكها فسواها ( 2 رفع سمكها ( يعني طولها مسيرة خمسمائة عام ) فسواها ) [ آية قوله : النازعات : ( 29 ) وأغطش ليلها وأخرج . . . . . ( 2 وأغطش ( يقول وأظلم ) ليلها وأخرج ضحها ) [ آية النازعات : ( 34 ) فإذا جاءت الطامة . . . . . ) فإذا جاءت الطامة الكبرى ) [ آية : 34 ] يعنى العظمى ، وهي

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

نفعت . . . . . ) فذكر ( يا محمد يقول : اذكر بشهادة أن لا إله إلا الله ) أن ( يعنى قد ) نفعت الذكرى ) [ آية شهادة أن لا إله إلا الله ، الذين من قبلك ، قال : الأعلى : ( 10 ) سيذكر من يخشى ) سيذكر من يخشى ( [ آية من يخشاه ، يقول : من يخشاه غفر له ، ولم يؤاخذه الأعلى : ( 11 ) ويتجنبها الأشقى ) ويتجنبها الأشقى ) [ آية : ( 12 ) الذي يصلى النار . . . . . ) الذي ( قد سبق علم الله فيه بالشقاء الذي ) يصلى النار الكبرى ( آية : 12 ] وهي نار جهنم ، قال : الأعلى : ( 13 ) ثم لا يموت . . . . . ) ثم لا يموت فيها ولا يحيى ) [ آية