جامع لطائف التفسير
ثم اختلف الجمهور في أي الأسماء علمه ؟ قيل : علمه أسماء النجوم وقيل أسماء الملائكة فقط ، وقيل أسماء ذريته فقط وقيل علمه أسماء ذريته والملائكة وقيل علمه كلمة واحدة عرف مفهوم جميع الأسماء ، وقيل علمه أسماء الأجناس
توفيق الرحمن في دروس القرآن
وعن قتادة في قوله: {وَاللهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ} ، قال: الله هو السلام، وداره الجنة. وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من يوم طلعت فيه شمسه إلا بجنتيها ملكان يناديان، يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين: يا أيها الناس هلمّوا إلى ربكم، إنّ ما قلّ وكفى خير مما كثر وعن أبيّ بن كعب: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} ، قال: «الحسنى: الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله» .
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
سورة الناس مكية وهي ست آيات وعشرون كلمة وتسعة وتسعون حرفاً {بسم الله} المحيط بكل ما بطن كإحاطته بكل ظاهر ولما أمر الله تعالى نبيه بالاستعاذة مما تقدّم أمره أن يستعيذ من شر الوسواس بقوله تعالى : جزء : 4 رقم يشركه في ألوهيته أحد ، وقد اشتملت هذه الإضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان ، وتضمنت معاني أسمائه الحسنى ، ولتضمنها لجميع معاني الأسماء الحسنى كان المستعيذ جديراً بأن يعاذ ، وقد يوقع ترتيبها على الوجه الأكمل والملك بكسر الميم أليق بهذا المعنى ، وأسرار كلام الله تعالى أعظم من أن تحيط بها العقول ، وإنما غاية أولي
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
الخالية من المعنى وإنما الصواب في أحد الأقوال الثلاثة أحدهما أنها من المتشابة الذي لا يعلم تأويله إلا الله وهو قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال إن لكل كتاب سرا وسر الله في القرآن أوائل السور ولأنها سميت معجمة لإعجام بيانها وإبهام أمرها والقول الثاني ما قاله الحسن إنها أسماء للسور لأن الله أشار
معاني القرآن
معنيين أحدهما أن يكون السلام بمعنى السلامة كما يقال اللذاذ قد واللذاذة والمعنى الآخر أن السلام اسم من أسماء الله جل وعز فالمعنى على هذا يهدي به الله سبله أي من اتبعها نجاه 54 وقوله عز وجل (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل) قال قتادة يعني محمدا صلى الله عليه وسلم قال وبلغنا أن الفترة التي كانت بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ست مائة عام والمعنى عند أهل اللغة على انقطاع من الرسل لان الرسل
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
{عمين} عميت قلوبهم عن معرفة الله تعالى السفاهة الجهل {آمين} على الرسالة البسطة القوة والطول و {آلاء الله } نعم الله {وقع} وجب الرجس العذاب {في أسماء} وهي تسميتهم الحجارة الهة {فانتظروا} نزول العذاب باواكم انزلكم والجثوم البروك على الركب ماتوا على هذه الحال {فتولى عنهم} بعد عقر الناقة {من الغابرين} الباقين في عذاب الله
أول مرة أتدبر القرآن
سورة الفلق السورة (مكية) عدد آياتها (5) أسماء السورة المباركة: الفلق - قل أعوذ برب الفلق. مناسبة التسمية: الفلق: لأن الله تعالى ذكره أول السورة وأقسم بِه. قل أعوذ برب الفلق: لأن الله تعالى افتتح السورة بها. فوائد ولطائف حول السورة المباركة: 1 - أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بصفة واحدة (رب الفلق)
فتح البيان في مقاصد القرآن
راجع إلى سقر أي أن سقر لإحدى الدواهي أو البلايا الكبر، والكبر جمع كبرى وقال مقاتل إن الكبر اسم من أسماء النار، وقيل إنها تكذيبهم لمحمد صلى الله عليه وسلم لإحدى الكبر، وقيل إن قيام الساعة لإحدى الكبر، والأول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن الجوزى : قوله تعالى : { ولكل أُمة أجل } سبب نزولها : أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم العذاب وإنما ذكر الساعة ، لأنها أقل أسماء الأوقات. أ هـ {زاد المسير حـ 2 صـ }
دراسات في علوم القرآن
"قال هؤلاء المفوضون: إن حروف الهجاء في أوائل السور من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه، وهو سر الله في القرآن، فنحن نؤمن بظاهرها، ونَكِلُ العلم فيها إلى الله تعالى. قال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه: في كل كتاب سر, وسر الله في القرآن أوائل السور. واستدلوا بما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة -رضي الله عنه: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم- كان يقرأ وهذا القول في نظري ليس بشيء؛ لأن السور التي افتتحها الله بهذه الحروف لها أسماء أخرى قد اشتهرت بها، وتميَّزَت