عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ قال: في يوم مشئوم على القوم، ﴿مُسْتَمِرٍّ﴾ استمرّ عليهم شرّه
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿إنَّ المُجْرِمِينَ﴾ في الدنيا ﴿فِي ضَلالٍ﴾ يعني: في شقاء، ﴿وسُعُرٍ﴾ يعني: وعناء
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي سَمُومٍ﴾ يعني: ريحًا حارّة تخرج مِن الصخرة التي في جهنم، فتقطّع الوجوه وسائر اللحوم
عن زيد بن أسلم -من طريق سفيان- ﴿ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾، قال: لا يَشْقُقنَ جيبًا، ولا يَخْمِشنَ وجهًا، ولا يَنشُرن شعرًا، ولا يَدعُون ويلًا
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ يعني: القرآن، ﴿أُولئِكَ أصْحابُ النّارِ خالِدِينَ فِيها وبِئْسَ المَصِيرُ﴾
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفاوُتٍ﴾ قال: ما يَفُوت بعضه بعضًا. تَفاوتٌ: تَفرّقٌ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أأَمِنتُمْ﴾ عقوبة ﴿مَن فِي السَّماءِ﴾ يعني: الرّبّ -تبارك وتعالى- نفسه؛ لأنه في السماء العُليا
عن عمرو بن دينار -من طريق سفيان بن عُيينة- قال: سمعتُ عبد الله بن الزُّبير يقرأ: (فِي جَنّاتٍ يَ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ﴾ يعني: الماء يَتمَكّن في الرَّحِم، ﴿إلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾ يعني: تسعة أشهُر
عن عبد الله بن عمرو -من طريق عمرو بن ميمون- وفي قوله: ﴿لابِثِينَ فِيها أحْقابًا﴾، قال: الحُقُب الواحد ثمانون سنة