مفاتيح الغيب

بزوجها إلى القاضي وادعت عليه المهر فأمر القاضي بأن يكشف عن وجهها حتى تتمكن الشهود من إقامة الشهادة فقال الزوج إلى ذلك فإني مقر بصدقها في دعواها فقالت المرأة لما أكرمتني إلى هذا الحد فاشهدوا أني أبرأت ذمتك من كل حق ذلك عند عود الرسول إليه لأن ذكر هذا الكلام في حضرة الملك سوء أدب السؤال الثالث هذه الخيانة وقعت في حق

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

والفخذ وغيرهما لأنه موضع الركوب والمرأة مركوب الزوج. والاحترام، ولا هنّ ممن ألحق بالأمهات بوجه يصح كأزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم فإنهنّ أمّهات لما لهنّ من حق والإعظام؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أعظم في أبوة الدين من أبي النسب، وكذا المرضعات، لما لهنّ من حق

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

بِمَعْرُوفٍ} [البقرة : 231] وقوله : {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة : 229] أن الزوج له حق في بدنه وذمته , فكل من له دَيْن في ذمة غيره سواء كان مالاً , أو منفعة من ثمنٍ , أو مثمن , أو أجرة وكذلك الحق الثابت في بدنه مثل حق الاستمتاع والإجارة على عينه ونحو ذلك , فالطالب يطلب بمعروف والمطلوب

مفاتيح الغيب

الأمة ونحن نقول به على بعض التقديرات ، ورابعها : أنا بينا أن اشتقاق الإحصان من التحصن ، ووصف التحصن في حق الحرة أكثر ثبوتا منه في حق الأمة لما بينا أن الأمة وإن كانت عفيفة إلا أنها لا تخلوا من الخروج والبروز بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ [آل عمران : 118] ولأن عند حصول الزوجية ربما قويت المحبة ويصير ذلك سببا لميل الزوج

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وشمال. 67 - ثم أكد ما سلف بقوله: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}؛ أي: ما عظموه سبحانه وتعالى حق له شريكًا، وأمروا رسوله - صلى الله عليه وسلم - بأن يكون مثلهم في الشرك، قال أبو حيان؛ أي: ما عظموه حق تعظيمه، وما قدروه في أنفسهم حق تقديره؛ إذ أشركوا معه غيره، وساووا بينه وبين الحجر والخشب في العبادة، على كل شيء، المالك لكل شيء، وكل شيء تحت قهره وقدره، ولما (¬2) كان العظيم من الأشياء إذا عرفه الإنسان حق معرفته، وقدّره في نفسه حق تقديره، وعظمه حق تعظيمه.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

فاغفر لهم، بل قيل: {لِلَّذِينَ تَابُوا واتَّبَعُوا سَبِيلَكَ} فهي أن الملائكة كما عللوا الغفوان في حق مفيض الخيرات بالعلم الشامل والرحمة الواسعة، عللوا الغفران في حق مفيض الخيرات بالعلم الشامل والرحمة الواسعة معاذ بن جبل قال: "كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له: عفير، فقال: يا معاذ، هل تدري ما حق الله على عباده؟ وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه فإن قلت: هذه التوبة إنما تصح في حق من سبق شركة على إسلامه، ومن ولد مسلمًا ودام عليه كيف يدخل فيه؟ قلت

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

الشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه ، كقولنا : اعتقاد فلان في البعث والثواب والعقاب والجنة والنار حق فيعلموا أن وعد الله حق ، ويوقنوا أن الساعة آتية لا ريب فيها ، وبنحو الذي قلنا في معنى ذلك قال أهل التأويل yYص<ہ¹WTژ Sم`قTPYع &†_LTT`~TW® " [الكهف:33] ، وتقول العرب : من أشبه أباه فما ظلم ، أي : ما انتقص من حق مما يطلق عليه : الموجِد بحكمة ، لذا نقول : الله هو الحق ، ويطلق على الموجَد بحكمة ، لذا يقال : الموت حق ، ويطلق على الفعل والقول الواقع بحكمة لذا يقال : فعلك حق ، وقولك حق، ينظر: المفردات ص 140 . (¬5) ينظر

جامع لطائف التفسير

البحث الثاني : القائلون بأن هذه الآية صارت منسوخة اختلفوا على قولين منهم من قال : إنها صارت منسوخة في حق من يرث وفي حق من لا يرث وهو قول أكثر المفسرين والمعتبرين من الفقهاء ، ومنهم من قال : إنها منسوخة فيمن وارثاً ، وحجة هؤلاء من وجهين : الحجة الأولى : أن هذه الآية دالة على وجوب الوصية للقريب ترك العمل به في حق الحجة الثانية : قوله عليه الصلاة والسلام : " ما حق امرىء مسلم له مال أن يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة وأما الجمهور القائلون بأن هذه الآية صارت منسوخة في حق القريب الذي لا يكون وارثاً فأجود ما لهم التمسك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج، قال عبد الله بن كثير: أنه سمع مجاهدًا يقول:"وما قدروا الله حق قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"وما قدروا الله حق قدره"، قال: هم الكفار، لم يؤمنوا بقدرة الله عليهم، فمن آمنَ أن الله على كل شيء قدير، فقد قدر الله حق ومن لم يؤمن بذلك، فلم يقدر الله حق قدره. 13543 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن بالصواب في تأويل ذلك، قول من قال: عني بقوله (2) "وما قدروا الله حق قدره"، مشركو قريش.

تأويلات أهل السنة

ومن حمله على التوراةِ والإنجيل قال: فيه إِضمار واو كأَنه قال: الذين آتيناهم الكتاب، ويتلونه حق تلاوته ، أُولئك يؤمنون به، أي: إِذا تَلَوْا حق التلاوة؛ فحينئذ يؤمنون به. وقيل: يتلونه حق تلاوته، يعني يعملون به حق عمله، ولا يكتمون نعته - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -، وقيل: يتبعونه حق اتباعه. وهو واحد. ومن حمله على القرآن، فالذين يتلونه حق تلاوته أصحاب رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -.