تفسير أحمد حطيبة
أنتم مالكين كل الديار ثم ركضتم تاركين البساتين والحقول والأنهار والأموال، فارجعوا لعلنا نسألكم عن هذا المال فتعطون زكاة أموالكم.
تفسير أحمد حطيبة
يعني: أن الإنفاق في معصية الله إسراف، والإمساك عن الإنفاق في طاعة الله سبحانه وتعالى بخل، فمن لا يدفع زكاة أي: كأن يحسن إلى الناس وإلى ذوي القربى، وينفق المال الكثير في حق، فهذا ليس إسرافاً.
مفاتيح الغيب
وإن لم يكن عنده هذا القدر جاز له الصيام وعند أبي حنيفة رحمه اللَّه ، يجوز له الصيام إذا كان عنده من المال ما لا يجب فيه الزكاة ، فجعل من لا زكاة عليه عادما.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
لفرعون : هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى [النازعات : 18] ويرجح هذا التأويل أن الآية من أول المكي ، وزكاة المال إنما نزلت بالمدينة ، وإنما هذه زكاة القلب والبدن ، أي تطهيره من الشرك والمعاصي ، وقاله مجاهد والربيع
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{الذين ينفقون في السراء والضرَّاء} في اليسر والعسر وكثرة المال وقلَّته {والكاظمين الغيظ} الكافيِّن غضبهم
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
46 - المال والبنون جمال ومتعة لكم فى الحياة الدنيا وهما قوتها، ولكن لا دوام لها، بل هى فانية غير باقية
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
وأنفقوا مما رزقكم فيما أمر بالإنفاق فيه، وافعلوا خيراً لأنفسكم، ومَن يكفِهِ الله بخل نفسه وحرصها على المال
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أي تركه خالداً في الدنيا لا يموت أو هو تعريض بالعمل الصالح وأنه هو الذى أخلده صاحبه في النعيم فأما المال
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
وهذا مثل رواية عبد الله بن مسعود وأبي هريرة في المال الذي لا تؤدي زكاته، فرواه ثوبان مجملا بذكر الكنز