التفسير الوسيط

أصحاب القرية يتكرر ضرب الأمثال في القرآن الكريم للعظة والاعتبار والتأثر بأحداث الآخرين ، وفي سورة يس فإذا استمر مشركو قريش على عنادهم ، كان إهلاكهم يسيرا كأهل هذه القرية ، قال الله تعالى : [سورة يس (36

الهداية الى بلوغ النهاية

الدمع [مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الحق]} يعني الرهبان والقسيسين الذين أتوا من عند النجاشي، فقرأ النبي A { يس } [يس: 1] ففاضت أعينهم لما سمعوا الحق وعرفوه.

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ) " 45/ يس" بين أيديكم قدامكم. (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَاماً) " 71/يس" عملت أيدينا

تحرير النشر

*وقرأ {يس} (¬9) بالتقليل من المصباح، والتلخيص. ¬_________ (¬1) انظر، إظهار الغنة في الغاية في القراءات ، (التوبة/111)، (الفتح/29)، (الصف/6). (¬6) النساء/36. (¬7) مريم/1. (¬8) في (أ، ب) بزيادة (من). (¬9) يس

تحرير النشر

. (¬5) يس/22، النمل/20. (¬6) (المبهج) وكذا سقط من (أ). (¬7) جملة (وبالفتح في يس فقط من المبهج) زائدة

المشترك اللفظي في الحقل القرآني

والوجه السابع: «ما» يعني «كما»، فذلك قوله في «يس»: لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ (¬1) يقول يعني إلا ما نقص لأهل التوحيد الذين أخرجوا من النار فدخلوا الجنة بعد أوائلهم. (¬4) ¬__________ (¬1) يس

تفسير الشعراوي

سُبْحَانَ الذي خَلَق الأزواج كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الأرض وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ} [يس لكن الآية لم تقتصر على ذلك، إنما قال سبحانه {وَمِمَّا لاَ يَعْلَمُونَ} [يس: 36] لأن المستقبل سيكتشف لهم

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

قوله: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض قَادِرٌ} وفى الأَحقاف {بِقَادِرٍ} وفى (يس ) {بِقَادِرٍ} ؛ لأَنَّ ما فى هذه السّورة خبر أَنَّ، وما فى يس خبرُ ليس، فدخل الباءُ الخبر، وكان القياس

اللباب في علوم الكتاب

وتقدم تحقيقه في يس عند قوله تعالى: {فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} [يس: 14] .

اللباب في علوم الكتاب

كَخِنْزيرٍ تَمرَّغَ في رَمَادِ وتقدم أن الزمخشري جعل منه {بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي} [يس: 27] في «يس» ،