جامع البيان في القراءات السبع

وقال ابن عطارد «1»: سألت أبا بكر كيف قرأ عاصم البيوت [189] [182/ م] والعيون والشيوخ؟ فلم يكسر ولم يرفع رفعا بيّنا، ولكن أشمّ هذه الحروف الرفع، وروى ابن [أبي] أمية عن أبي بكر أنه كسر الباب كله، فوافق ابن حدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: حدّثني أبو بكر «2»، قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن إسحاق المراوحي بن منصور الأشقر صاحب سليم، روى عنه القراءة أبو بكر بن مجاهد. ، مقرئ متصدر، حاذق، صدوق، أخذ القراءة عرضا عن قنبل، روى عنه القراءة أبو بكر أحمد بن نصر الشذائي، توفي

جامع البيان في القراءات السبع

الفارسي قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر، قال: حدّثني أهيب «1»، قال: نا الحسن بن المبارك عن أبي حفص واختلف في ذلك عن أبي بكر «7». طاهر، قال: نا عمر بن الحسين، قال: نا المنذر، قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم، قال: ائتوني من وبذلك قرأ الباقون. __________ (1) هو: وهب بن عبد الله أبو بكر المروذي البغدادي، روى عن الحسن بن المبارك عن عمرو ابن الصباح عن حفص، وعنه أبو بكر بن مجاهد.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فقالت: هي تكفر باللات والعزى، فردّ الله إليها بصرها، ومرّ أبو بكر بها وهي تطحن وسيّدتها تقول: والله لا أعتقك حتى يعتقك صباتك، فقال أبو بكر فحلى إذا يا أم فلان فبكم هي إذا؟ قالت: بكذا وكذا أوقية، قال: قد وأما بلال فاشتراه، وهو مدفون بالحجارة، فقالوا: لو أبيت إلّا أوقية واحدة لبعناك، فقال أبو بكر: لو أبيتم إلى آخرها، وأسلم وله أربعون ألفا فأنفقها كلّها، يعني أبا بكر. وأنبأني عبد الله بن حامد قال: أخبرني أبو سعيد الحسن بن أحمد بن جعفر اليزدي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

فصل قال الشيخ تقي الدين: قال كمال الدين: قال أبو الجود: قال الخطيب: وقرأت برواية أبي بكر عن عاصم، عن أبي الحسن علي الأبهري، وقرأ على الأهوازي، وقرأ على أبي حفص عمر بن إبراهيم الكتاني، وقرأ على أبي [بكر] موسى التميمي، وأخبره أن أبا إسحاق إبراهيم الوكيعي حدثه بها عن أبي زكريا يحيى بن آدم القرشي، عن أبي بكر الحسن علي بن عمر الطبري بمكة شرفها الله تعالى، قال: أخبرنا أبو معشر الطبري قراءة قال (¬2): قرأت بها على أبي القاسم عليّ بن محمد قال: قرأت على أبي بكر النقاش قال: وأخبرني هو أنه أخبره أبو بكر يوسف بن يعقوب

الموسوعة القرآنية

وحين جلس عمر إلى أبى بكر أخذ يناقشه فيما أتى إليه من جمع القرآن، بعد أن بسط السبب الحافز، وتلبث أبو بكر فيه، فإذا هو معهما فى الرأى، وإذا أبو بكر حين يجد من زيد حسن الاستجابة يتجه إليه يقول: إنك شاب عاقل واجتمعت هذه الصحف فى بيت أبى بكر حياته، ثم فى بيت عمر حياته. وكما استجاب أبو بكر إلى عمر استجاب عثمان إلى حذيفة، فأرسل عثمان يطلب الصحف من عند حفصة بنت عمر وزوج النبى فلم نزل عندها حتى أرسل مروان بن الحكم بن أبى العاصى فأخذها فحرقها، كما ذكر أبو بكر السجستانى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وكان في عياله ، فحلف أبو بكر رضي الله عنه أن لا ينيله خيراً أبداً ، فأنزل الله { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة } قالت : فأعاده أبو بكر إلى عياله وقال : لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا تحللتها بكر لا يرزؤه خيراً ، فأنزل الله هذه الآية. فذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم دعا أبا بكر ، فتلاها عليه فقال : ألا تحب أن يغفر الله لك؟ قال : بلى قال : فاعف عنه وتجاوز فقال أبو بكر : لا جرم...

الإقناع في القراءات السبع

عامر وحمزة والكسائي. [9]- {سَدًّا} بفتح السين فيهما: حفص وحمزة والكسائي. [14]- {فَعَزَّزْنَا} خفيف: أبو بكر. [35]- {وَمَا عَمِلَتْهُ} بلا هاء: أبو بكر وحمزة والكسائي. [39]- {وَالْقَمَرَ} نصب: الكوفيون وابن ساكنة الباء مضمومة الجيم: أبو عمرو وابن عامر.

تفسير الخازن

بكر قبل الميدنة فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي ) فقال أبو بكر وهل ترجو ذلك بأبي أنت وأمي قال ( نعم ) فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليصحبه فقال أبو بكر : فداء له أبي وأمي والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر قالت فجاء رسول الله ( صلى الله أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت وأمي يا رسول الله. عليه وسلم ) ( نعم ) قال أبو بكر : فخذ بأبي أنت وأمي يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين فقال رسول الله (

معرفة القراء الكبار

263 - محمد بن أحمد بن علي أبو بكر الباهلي البصري النجار المقرىء قرأ عليه أبو علي الأهوازي في مسجد بالبصرة وقال إنه قرأ على القاسم بن زكريا المطرز أبي بكر الداجوني الكبير وعمر بن محمد الكاغدي وأبي سلمة بن إسحاق الكوفي وغيرهم كان حيا في سنة خمس وثمانين وثلاث مئة 264 - عبد الله بن نافع ابن هارون أبو ذكر أنه قرأ على أحمد بن فرح المفسر قرأ عليه الأهوازي 265 - علي بن أحمد بن صالح ابن حماد الإمام أبو

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

روى السري بن يحيى عن محمد بن سيرين قال : ذكر رجال على عهد عمر بن الخطاب فكأنّهم فضّلوا عمر على أبي بكر ، قال : فبلغ ذلك عمر فقال : والله لَليلة من أبي بكر خير من آل عمر ، ولَيوم من أبي بكر خير من آل عمر ، لقد خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة انطلق إلى الغار ومعه أبو بكر فجعل يمشي ساعة بين يديه فلما أتيا إلى الغار قال أبو بكر ح : مكانك يارسول الله حتى أستبرئ الغار ، فدخل فاستبرأ حتى إذا كان في أبو عوانة عن فراس عن الشعبي قال : لقد عاتب الله أهل الأرض جميعاً غير أبي بكر ح في هذه الآية ، وقال أبو