عناية القاضي وكفاية الراضي

والإسراء لا يكون إلا ليلا فلا حاجة لذكره معه كما أشار إليه ولا فائدة في ادّعاء أنه للتأكيد أو تجريد الإسراء أو استعماله في مطلق السير مع ذكره بعده، وقوله: بقليل المدة أي مدة الإسراء كذا في الكشاف وتبعه المصنف هي البعضية في الأجزاء والبعضية المستفادة من التنكير في الأفراد والجزئيات فكيف يستفاد من التنكير أن الإسراء كان في بعض من أجزاء الليل فالصواب أنّ تنكيره لدفع توهم أن الإسراء كان في ليال أو لإفادة تعظيمه كما هو وأبو يعلى والطبراني من حديث أم هانئ رضي الله عنها مطوّلاً كذا في تخريج العراقي، وهذا مما يؤيد أنّ الإسراء

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

والإسراء لا يكون إلا ليلا فلا حاجة لذكره معه كما أشار إليه ولا فائدة في ادّعاء أنه للتأكيد أو تجريد الإسراء أو استعماله في مطلق السير مع ذكره بعده ، وقوله : بقليل المدة أي مدة الإسراء كذا في الكشاف وتبعه المصنف هي البعضية في الأجزاء والبعضية المستفادة من التنكير في الأفراد والجزئيات فكيف يستفاد من التنكير أن الإسراء كان في بعض من أجزاء الليل فالصواب أنّ تنكيره لدفع توهم أن الإسراء كان في ليال أو لإفادة تعظيمه كما هو إنه لكون رؤيا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام تقع بعينها وتجيء كفلق الصبح أسرى به بعد ذلك حقيقة وكان الإسراء

زاد المسير في علم التفسير

عاصم مدخلا بفتح الميم هاهنا وفي الحج وضم الباقون الميم ولم يختلفوا في ضم ميم مدخل صدق و مخرج صدق الإسراء

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قوله تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

«قسطاس» [الإسراء: 35]: أخرج الفريابي، عن مجاهد، قال: القسطاس: العدل بالرومية.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَسَلَّمَ وَلَمْ يُسَمِّ اللَّهَ فَلَمَّا نَزَلَتْ {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} [الإسراء

الهداية الى بلوغ النهاية

ومثل ذلك: {أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس} [الإسراء: 78] يعني: ميلها. وهو الظهر والعصر.

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

قَتُوراً } ؛ جوابٌ لقولِهم : { لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً }[الإسراء

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الإسراء 67 69 عند مِساسِ الضرِّ تكملةً لما مرَّ من قولِه تعالى فَلاَ يَمْلِكُونَ الآية (إِنَّهُ كَانَ

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

(عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) ليلة الإسراء، وهي شجرة النبق، كل نَبِقَة كقُلَّة من قِلال هجر، وأوراقها