الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم) انظر بداية التفسير بسم الله الرحمن الرحيم.

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن ابن عوف عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف أنه حرس ليلة مع عمر بن الخطاب المدينة فبينا هم يمشون شب لهم سراج في بيت فانطلقوا يؤمونه

تفسير الصنعاني

ولغط فقال عمر وأخذ بيد عبد الرحمن أتدري بيت من هذا قال قلت لا قال هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب فما ترى فقال عبد الرحمن أرى أن قد أتينا ما نهانا الله عنه قال { ولا تجسسوا } فقد تجسسنا فانصرف عمر

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن > 2 ! أي : هم من الرحمن ؛ في | تفسير قتادة ؛ كقوله : ! 2 < يحفظونه من أمر الله > 2 !

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 456 """""" 93 تفسير سورة الضحى هي إحدى عشرة آية حول السورة وهي مكية بلا خلاف وأخرج ابن الترمذي وصححه وابن أبي حاتم عن جندب وفيه فقالت له امرأة ما أرى شيطانك إلا قد تركك فنزلت والضحى بسم الله الرحمن الرحيم سورة الضحى ( 1 11 )

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بن حميد عن ابن مسعود أنه كان يقرأ والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه لفيه إلى اخر الدهر ا ه ع104 تفسير سورة السورة وهي مكية بلا خلاف وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال أنزلت ) ويل لكل همزة لمزة ( بمكة بسم الله الرحمن الرحيم سورة الهمزة ( 1 9 ) الهمزة : ( 1 ) ويل لكل همزة . . . . .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 495 """""" ع105 تفسير سورة الفيل هي خمس آيات حول السورة وهي مكية بلا خلاف وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال أنزلت بمكة ) ألم تر كيف فعل ربك ( بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفيل ( 1 5 ) الفيل :

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وسلم ) ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ( قال ليخرجن منه أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا ع111 تفسير سورة بلا خلاف وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير وعائشة قالوا نزلت تبت يدا أبي لهب بمكة بسم الله الرحمن الرحيم سورة تبت ( 1 5 ) المسد : ( 1 ) تبت يدا أبي . . . . .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج وكيع عن مجاهد قال : هؤلاء الآيات الأربع في أول سورة البقرة إلى { المفلحون } نزلت في نعت المؤمنين وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس قال : أربع آيات من فاتحة سورة البقرة في الذين آمنوا ، وآيتان في قادة جبل قال : يُحبَسُ الناس يوم القيامة في بقيع واحد ، فينادي منادٍ : أين المتقون؟ فيقومون في كنف من الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية والواحدي من طريق ابن شهاب قال : أخبرني سعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن وأرسل النجاشي إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ، ثم أمر جعفر بن أبي طالب أن يقرأ عليهم القرآن ، فقرأ عليهم سورة : بعث من خيار أصحابه إلى رسول الله A ثلاثين رجلاً ، فلما أتوا رسول الله A دخلوا عليه ، فقرأ عليهم سورة