فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

أنه لا يزيد في عقاب المجرم، فكان ذكره مستغنى عنه، وأما المحسن فله ثوابٌ، وتوابع للثواب من فضل اللَّه

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

المقصود من الإرسال الدعوة إلى معرفة الله، وبيان كيفية عبادته، لأن المبدأ منه والمرجع إليه، ليثيب المحسن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ) والحق: هو العدل والإنصاف، وهما إنما يستتبان بوجود جزاء المحسن

الجامع لأحكام القرآن

قال تعالى : {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً} [النبأ : 17] أي الوقت المجهول لتمييز المسيء من المحسن

الجامع لأحكام القرآن

مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} كأنه قال : هو مالك ذلك يهدي من يشاء ويضل من يشاء ليجزي المحسن

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

أنكرتم البعث ، {وأنكم إلينا لا ترجعون} للحساب والجزاء ، بل خلقناكم للتكليف ، ثم للرجوع إلينا ، فنُثيب المحسن

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يقول الحق جلّ جلاله : {إِنَّ يومَ الفَصْلِ} بين الخلائق ، فيتميز المحسن من المسيء ، والمحقّ من المبطل

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال سفيان الثوري: أن تحسن إلى من أساء إليك، فإن الإحسان إلى المحسن متاجرة (1) .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 210 " حقيقته ، ويكون من المحسن البديعي الذي سماه السكاكي ( سوْقَ المعلوم مساق غيره ) .

جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار

ولما كان قد جعل على نفسه أن يتفضل على المحسن قال: {الرَّحِيمُ}، أي: لمن أحسن الرجوع إليه، وأَهَّله لقُربه