الجامع لأحكام القرآن
وقيل: أراد كل إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الاولى: من مؤمن وكافر. وهذا قول من جعلها في الدنيا من أشراط الساعة، لانهم لا يعلمون جميعا من أشراط الساعة في ابتداء أمرها، حتى
كشف اللثام وبلوغ المرام في قوله تعالى [وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام]
الخمس : إن الله عنده علم الساعة ... الآية } .(¬1) و. قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : { خمس لا يعلمهنَّ إلاَّ الله : إن الله عنده علم الساعة رضي الله عنه - قال : [ أوتي نبيكم - صلى الله عليه وسلم - فاتح كل شئ غير الخمس : إن الله عنده علم الساعة
كشف اللثام وبلوغ المرام في قوله تعالى [وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام]
بحقيقتها ، وذلك بتفصيل نبيِّنه ـ إن شاء الله ـ بفروعٍ ثلاث ، وكالآتي : } - - - { الفرع الأول علم الساعة معروف للنبي - صلى الله عليه وسلم - وللمسلمين، فمنذ زمن بعثة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فإن موعد الساعة ويؤيد هذا أسلوب التعبير عن علم الآخرة في الآية، حيث قال - صلى الله عليه وسلم - : { إن الله عنده علم الساعة
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
بداية الآية مختلفة، التذييل متشابه، آية سبأ جاءت تذييلا وتعقيبا للحديث عن الساعة، آية يونس جاءت لبيان أما في الآية الثانية في سورة سبأ فالسياق في التذييل والتعقيب على الساعة. وهي مع المضارع تفيد الإستقبال وهو مطلق كما في قوله تعالى (لا تأتينا الساعة إلا بغتة) فجاء الردّ من الله
إعراب القرآن وبيانه
فيسمعون كلامه ولا يعونه ولا يلقون إليه بالا فإذا خرجوا من المجلس سألوا أهل العلم من الصحابة ماذا قال الساعة استفهام بكاملها وآنفا حال من الضمير في قال أي مؤتنفا وأعربه الزمخشري وأبو البقاء ظرفا أي ماذا قال الساعة حيان ذلك وقال ولا نعلم أحدا من النحاة عدّه في الظروف وقال ابن عطية: «والمفسرون يقولون آنفا معناه الساعة
إعراب القرآن وبيانه
مرفوع بثبوت النون والواو فاعل وإلا أداة حصر والساعة مفعول به وأن تأتيهم المصدر المؤول بدل اشتمال من الساعة وبغتة حال (فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ) الفاء تعليل لإتيان الساعة المصباح «وجمع الشرط شروط مثل فلس وفلوس والشرط بفتحتين العلامة والجمع أشراط مثل سبب وأسباب ومنه أشراط الساعة
التفسير الوسيط
سبب نزول هذه الآية: أن المشركين كانوا يستعجلون ما أوعدهم الرسول صلّى الله عليه وسلّم من قيام الساعة، موضوع الآية الأولى: أَتى أَمْرُ اللَّهِ: إعلان أن الأمر الموعود به، وهو قيام الساعة، متحقّق حادث لا محالة لقد استعجل الكفار المشركون ما وعدوا به من قيام الساعة أو نزول العذاب بهم استهزاء وتكذيبا بالوعد، فقيل
التفسير الوسيط
لأنه لا يستطيع أحد أن يعلم وقت قيامها، أو يتصرف فيه، إلا هو- عز وجل- وفي اليوم الذي تقوم فيه الساعة يخسر المضاف إليه المدلول عليه بما أضيف إليه المبدل منه، فيكون التقدير: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يوم تقوم الساعة أى: ولله- تعالى- ملك السموات والأرض- وملك يوم تقوم الساعة، ويكون قوله يَوْمَئِذٍ معمولا ليخسر.. «1» .
التفسير الوسيط
ونسبة الإرساء إلى الساعة، باعتبار تشبيه المعاني بالأجسام. و «أيان» خبر مقدم، و «مرساها» مبتدأ مؤخر. والمعنى: يسألك يا محمد هؤلاء القوم عن وقت قيام الساعة، قائلين لك: متى يكون استقرارها وإرساؤها ووقوعها إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها واقع موقع الجواب عن سؤالهم عن الساعة، وعن وقت وقوعها.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
السَّاعَة} ، و"قيله"، أي: وعلم قيله، فجاء على حذف المضاف، كما أن من جره "وقيله" فهو معطوف عنده على "الساعة فمن نصب فقال: "وقيله" كان معطوفا على "الساعة" في المعنى، إذ كانت مفعولا بها في المعنى، أي: عنده أن يعلم الساعة وقيله.