الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص661 )# بمنزلة من يضع الموائد لأهل القبور ومحادثتك من يعقل بمنزلة من يبل الصخرة حتى تبتل أو يطبخ الحديد يلتمس أدمه ونقل الحجارة من رؤوس الجبال أيسر من محادثتك من لا يعقل # $ الآية 84 - 85 أخرج ابن < وآتيناه من كل شيء سببا > ! قال : المنزل # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : ! < وآتيناه من كل شيء سببا > ! قال له كعب رضي الله عنه : إن كنت قلت ذاك فإن الله قال : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< أم من خلقنا > ! قال : أم من عددنا عليك من خلق السموات والأرض قال الله تعالى ( لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ) ( غافر 57 ) # وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه أنه قرأ أهم أشد خلقا أم من عددنا # وأخرج ابن أبي < أم من خلقنا > ! قال : من الأموات والملائكة # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن عمرو بن عبسة عن النبي A قال » من قاتل في سبيل الله فواق ناقة حرم الله وجهه على النار « وأخرج الطبراني عن أبي المنذر قال : قال رسول الله A » من جاهد في سبيل الله وجبت له الجنة « . وأخرج الترمذي وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A » من لقي الله بغير أثر من جهاد لقيه وأخرج البزار عن عمران بن حصين ، أن رسول الله A قال : » غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها وأخرج الترمذي وحسنه عن ابن عباس عن النبي A قال » غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها « .
تيسير الكريم الرحمن
إلى الله، ثم فضل بعضهم على بعض بما أودع فيهم من الأوصاف الحميدة والأفعال السديدة والنفع العام، فمنهم من كلمه الله كموسى بن عمران خصه بالكلام، ومنهم من رفعه على سائرهم درجات كنبينا صلى الله عليه وسلم الذي اجتمع فيه من الفضائل ما تفرق في غيره، وجمع الله له من المناقب ما فاق به الأولين والآخرين {وآتينا عيسى في أحواله {ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات} الموجبة للاجتماع على الإيمان ، جمع الله لهم من الصفات الحميدة ما به الاصطفاء والاختيار، وأنهم سالمون من كل ما يقدح في رسالتهم من كذب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجالهم؟ قال : الله أعدل من ذلك ، استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء . الباقين في عذاب الله { وأمطرنا عليهم مطراً } قال : أمطر الله على بقايا قوم لوط حجارة من السماء فأهلكتهم الله إليه . لعن الله من تولى غير مواليه ، ولعن الله من غير تخوم الأرض ، ولعن الله من كمه أعمى عن السبيل ، ولعن الله من لعن والديه ، ولعن الله من ذبح لغير الله ، ولعن الله من وقع على بهيمة ، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال « جاء أعرابي من بني سعد بن بكر إلى رسول الله A فقال : من خلقك؟ ومن خلق من قبلك؟ ومن هو خالق من بعدك؟ قال : الله . قال : سله يا رسول الله هل رآني قط فرطت فيه أو انتقصت من حقه شيئاً؟ فسأله رسول الله A قال : لا . ثم قال : والله ما رأيته يعطي سائلاً قط ، ولا رأيته ينفق من ماله شيئاً في شيء من سبيل الله إلا هذه الصدقة قال : فسله يا رسول الله هل كتمت من الزكاة شيئاً قط ، أو ما كست فيها طالبها؟ فسأله رسول الله A قال : لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه من طريق أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما من الكافر ، فذلك قوله {وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي}. وأخرج ابن مردويه من طريق أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود أو عن سلمان عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي} قال : المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن. الحي من الميت} عن عبد الله بن عبد الله أن خالدة ابنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي > ! < وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي > ! # وأخرج ابن مردويه من طريق أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود أو عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ! < وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي > ! < وتخرج الحي من الميت > ! عن عبد الله بن عبد الله أن خالدة ابنة
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ} وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة {لاَّ مَرَدَّ لَهُ} لَا مَانع لَهُ {مِنَ الله } من عَذَاب الله {مَا لَكُمْ مِّن مَّلْجَأٍ} من نجاة {يَوْمَئِذٍ} من عَذَاب الله {وَمَا لَكُمْ مِّن نَّكِيرٍ } من معِين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : لا يتوضأ أحدكم من الكلمة الخبيثة يقولها لأخيه ويتوضأ من الطعام الحلال وأخرج البيهقي عن ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما قالا : الحدث حدثان حدث من فيك وحدث من والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه " أن رجلا قام من عند النبي صلى الله عليه و سلم فرؤي في مقامه عجز فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اغتبتم أخاكم قالوا يا رسول الله : وغيبة بما يحدث فيه ؟ فقال : عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في