سورة الشعراء — الآية ١٤٩

عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿فارهين﴾، قال: ناعمين

سورة الشعراء — الآية ١٦٦

عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم﴾، يقول: ترك أقبال النساء إلى أدبار الرجال

سورة الشعراء — الآية ١٨٩

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ميسرة- في قوله: ﴿عذاب يوم الظلة﴾، قال: الظلة فيها نار نزلت من السماء، فلمّا رأت الأرضُ ذلك أشفقت، وظنَّت أن إيّاها يُراد، فائتَفَكَتْ، فكانت الأفكة بقوم شعيب

سورة الشعراء — الآية ٢٠٠

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿كذلك سلكناه في قلوب المجرمين﴾، قال: القَسْوَة

سورة الشعراء — الآية ٢٠٥

عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾، قال: مثل عمر الدنيا

سورة الشعراء — الآية ٢١٤

عن عكرمة مولى ابن عباس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «يا بني هاشم، ويا صفية عمة رسول الله، إنِّي لا أُغني عنكم مِن الله شيئًا، إيّاكم أن يأتينَّ الناسَ يحملون الآخرة، وتأتون أنتم تحملون الدنيا، وإنّكم ترِدون على الحوض ذات الشمال وذات اليمين، فيقول القائل منكم: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان. فأعرف الحسب، وأُنكِر الوصف، فإيّاكم أن يأتي أحدكم يوم القيامة وهو يحمل على ظهره فرسًا ذات حَمْحَمَة، أو بعيرًا له رغاء، أو شاة لها ثُغاء، أو يحمل قَشْعًا مِن أدَمٍ، فيختلجون مِن دوني، ويُقال لي: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك. فأطيبوا نفسي، وإياكم أن ترجعوا القَهْقَرى مِن بعدي». قال عكرمة: إنّما قال لهم رسول الله ﷺ هذا القول حيث أنزل الله عليه: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾

سورة الشعراء — الآية ٢١٨

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قول الله: ﴿الذي يراك حين تقوم﴾، قال: يرى قيامه، وركوعه، وسجوده

سورة الشعراء — الآية ٢١٨

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: ﴿الذي يراك حين تقوم﴾ معهم وتقعد

سورة الشعراء — الآية ٢١٩

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين﴾، قال: قيامه، وركوعه، وسجوده، وجلوسه

سورة الشعراء — الآية ٢٢٤

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: تهاجى شاعران في الجاهلية، وكان مع كل واحد منهما فِئامٌ مِن الناس؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، فهم ذانِك الشاعران