الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن بكر بن عبد الله المزني قال : كان رجلان من الأعراب محرمان فأجاش أحدهما ظبيا فقتله الآخر فأتيا عمر وعنده عبد الرحمن بن عوف فقال له عمر : ما ترى قال : شاة ، قال : وأنا ظبيا فقتله وهو محرم فأتى عمر ليحكم عليه فقال له عمر : احكم معي ، فحكما فيه جديا قد جمع الماء والشجر ثم قال عمر {يحكم به ذوا عدل منكم}. وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز : ان رجلا سأل ابن عمر عن رجل أصاب
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التخريج: لم أجده عن عبد الله بن عمرو بل عن ابن عباس وأبي الدرداء وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، مرفوعًا في الكل، بألفاظ متقاربة، ولم يذكر فيه حمزة بن عبد المطلب. حديث ابن عباس فيه علي بن جميل الرقي كذبه ابن حبان وتابعه معروف بن أبي معروف البلخي، قال عنه ابن عدي: وحديث أبي الدرداء فيه عمر بن إسماعيل بن مجالد، قال يحيى بن معين: ليس بشيء كذاب دجال سوء خبيث. وحديث جعفر بن محمد عن أبيه عن جده فيه عبد الرحمن بن عفان أبو بكر الصوفي، قال عنه يحيى بن معين: كذاب مُكذّب
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وقد وقفت على وصف لأول كتاب أفرد حروف المعاني بالتأليف، ألفه أبو عبد الله محمد بن جعفر التميمي المعروف تحدث عن هذا الكتاب ابن خلكان في وفيات الأعيان 4: 9 وذكر أنه ألفه بتكليف من العزيز بن المعز لدين الله في وفيات الأعيان 4: 9 - 10: «ذكر أبو القاسم بن الصيرفي الكاتب المصري أن أبا عبد الله القزاز كان في خدمة العزيز بن المعز العبيدي صاحب مصر قد تقدم إليه أن يؤلف كتابًا يجمع فيه سائر الحروف التي ذكر النحويون قال ابن الجزار: وما علمت أن نحويًا ألف شيئًا من النحو على هذا التأليف، فسارع أبو عبد الله القزاز إلى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 1274 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا أبو معشر المدني، عن محمد بن كعب القرظي في قوله: (فذبحوها وما كادوا يفعلون) قال: لغلاء ثمنها. 1275 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الهلالي قال، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب قال، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي: (فذبحوها عبد الله بن عبيد بن عقيل الهلالي، شيخ الطبري: ثقة، روى عنه أيضًا أبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم. أبو معشر: هو نجيح - بفتح النون - بن عبد الرحمن السندي - بكسر السين - المدني، وهو ضعيف.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 1274 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا أبو معشر المدني، عن محمد بن كعب القرظي في قوله:(فذبحوها وما كادوا يفعلون) قال: لغلاء ثمنها. 1275 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الهلالي قال، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب قال، حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي:(فذبحوها عبد الله بن عبيد بن عقيل الهلالي ، شيخ الطبري : ثقة ، روى عنه أيضًا أبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم أبو معشر : هو نجيح - بفتح النون - بن عبد الرحمن السندي - بكسر السين - المدني ، وهو ضعيف .
تفسير اللباب - ابن عادل
فصل روي عن عبد الله بن مسعود قال : « لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى ، فقال رسولُ الله A » ما تقُولُون في وقال عبد الله بن رواحة : يا رسول الله انظر وادياً كثير الحطب؛ فأدخلهم فيه ، ثم أضرم عليهم ناراً ، فقال فسكت رسول الله A فلم يجبهم ، ثم دخل فقال ناس : يأخذ بقول أبي بكر ، وقال ناس : يأخذ بقول عمر ، وقال ناس قال عبد الله بن مسعود : إلا سهيل بن بيضاء ، فإني سمعته يذكر الإسلام فسكت رسولُ الله A : فما رأيتني في قال ابن عباس : قال عمر بن الخطاب : فَهَوِيَ رسُولُ الله A ما قال أبو بكرٍ ولمْ يَهْوَ ما قلت ، فلمَّا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَرَوَى ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِيره ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى أَنا ابْن وهب أَخْبرنِي عبد الله بَينهمَا فَقَالَ الَّذِي قَضَى عَلَيْهِ ردنا إِلَى عمر بن الْخطاب فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ انْطَلقَا إِلَيْهِ فَلَمَّا أَتَيَاهُ قَالَ الرجل يَا بن الْخطاب إِن هَذَا قَضَى لي عَلَيْهِ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ ردنا إِلَى عمر فَرَدَّنَا إِلَيْك فَقَالَ عمر أَكَذَلِك قَالَ نعم فَقَالَ عمر مَكَانكُمَا حَتَّى أخرج إلَيْكُمَا فأقضي بَيْنكُمَا فَخرج
ناسخ القرآن ومنسوخه
مسعود في آخرين. [73] (¬1) - أخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: ابنا عمر بن عبيد الله، قال: ابنا ابن بشران، قال: ابنا إسحاق الكاذي، قال: بنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: بنا عبد العزيز- يعني الحكم، عن الشعبي، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، في قوله: وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ وأخرجه عبد بن حميد كما في «العجاب» (1/ 652) والترمذي (2990) وضعّف إسناده الألباني في «ضعيف سنن الترمذي من طرق؛ عن العلاء بن عبد الرحمن به.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وكان ابن عباس (¬1)، وابن عمر (¬2) - رضي الله عنهم - يقرآن: (فطلقوهن في قُبُل عدتهن) (¬3). ¬__________ ب- زهير بن حرب: رواه أبو داود الطَّيالِسيّ في "المسند" (ص 71)، ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" 7/ والحاصل: أن الحديث بمجموع هذِه الطرق يكون صحيحًا لغيره والله أعلم. (¬1) أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" 6/ 303 عن عمرو بن دينار، وأخرجه النَّسائيّ كتاب الطلاق، باب وقت الطلاق للعدة 6/ 139، والبيهقي في "السنن وإسناده صحيح كما في "تفسير ابن عباس" للدكتور عبد العزيز الحميدي 2/ 884.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سليمان بن عبد الملك خرج ومعه عمر بن عبد العزيز وهما واضع يده بيد بعض أمير المؤمنون سليمان ومعه عمر ماشين فيها , جاء رعد وبرق انتفض سليمان ـ والذي يعرف جبال الهدا والشفا يعرف هذا ـ فلما رأى البرق والرعد قال عمر