البحر المحيط في التفسير

{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى } الآية : روي أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، كان يعتق ضعفة عبيده قال عبد الله بن أبي أوفى : نزلت هذه السورة في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، وأبي سفيان بن حرب. النخلة تشرف على بيتهم ، فيسقط منها الشيء فتأخذه الأيتام ، فمنعهم المنافق ، فأبى عليه المنافق ، فجاء أبو وقيل : هما أبو جهل ، أو أمية بن خلف وأبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح Bه عن ابن عباس Bهما قال : كان أبي يقرؤها { وصالح المؤمنين } أبو بكر وعمر . وأخرج ابن عساكر من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه Bه في قوله : { وصالح المؤمنين } قال : أبو بكر وعمر

فضائل القرآن للمستغفري

1100- وحدثنا الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي

بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

والوجه السابع: في دلالة هذه الآية على فضل أبي بكر. المعية بالحفظ والنصرة والحراسة والمعونة، وبالجملة فالرسول عليه الصلاة والسلام شرك بين نفسه وبين أبي بكر بكر بعد ذلك البتة، قبل الموت وعند الموت وبعد الموت. بكر، لأنه تعالى قال: { إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ } والتقدير: إذ يقول محمد لصاحبه أبي بكر لا تحزن، وعلى هذا التقدير: فأقرب المذكورات السابقة هو أبو بكر، فوجب عود الضمير إليه.

أصول في التفسير

المرحلة الثانية: في عهد أبي بكر رضي الله عنه في السنة الثانية عشرة من الهجرة. فأمر أبو بكر رضي الله عنه بجمعه لئلا يضيع، ففي صحيح البخاري" (¬1) أن عمر بن الخطاب أشار على أبي بكر رضي الله عنهما بجمع القرآن بعد وقعة اليمامة، فتوقف تورعا، فلم يزل عمر يراجعه حتى شرح الله صدر أبي بكر لذلك ، فأرسل إلى زيد بن ثابت فأتاه، وعنده عمر فقال له أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله.

الحجة للقراء السبعة

قال أبو بكر محمد بن السري: الاختيار في (فيه) الكسر بغير ياء ولا إدغام. قال أبو بكر: وهو الأخف، وخط المصحف بغير ياء. قال أبو حاتم: والضّم لغة مشهورة، وليس بعد الضم واو في اللفظ. قال أبو بكر «3»: وقال بعض أصحابنا: قراءة من قرأ ((فيه هدى))، بإدغام الهاء في الهاء، هو ثقيل في اللفظ بكر قال ...

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[514] وحدثنا (¬1) (أبو عبد الله) (¬2) بن فنجويه (¬3)، قال: أنا محمد ابن الحسن بن بشر (¬4)، قال: (أنا أبو بكر) (¬5) الصوفي الضرير (¬6) بالمصيصة (¬7)، قال: أنا محمد بن آدم بن سليمان (¬8)، قال: نا أبو خالد "مجمع الزوائد" 4/ 297. (¬1) في (ح): وأخبرنا. (¬2) ساقطة من (ش). (¬3) الحسين بن محمد بن فنجويه أبو عبد الله الثقفي، ثقة. (¬4) محمد بن الحسن بن بشر، لم أظفر له بترجمة. (¬5) في (ش)، (ح): نا بكر. (¬6) أبو بكر -أو: بكر - الصوفي الضرير، لم أظفر له بترجمة. (¬7) مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد

التيسير في القراءات السبع

إسناد قراءة عاصم: فأما رواية أبي بكر فحدثنا بها محمد بن أحمد بن علي الكاتب قال: حدثنا ابن مجاهد قال: بكر: عن عاصم (¬4) وقرأت بها القرآن كله على فارس بن أحمد المقرئ، وقال لي: قرأتُ بها على أبي الحسن عبد إسحاق البغدادي، مشهور، روى القراءة عن أبي بكر بن عيّاش عن أبيه، وروى عنه ابن مجاهد. معرفة القراء الكبار ص 99. (¬4) في (أ) و (ت) و (ط): "قال أبو عمرو: وقرأت ... " (¬5) أبو الحسن عبد الباقي غاية النهاية 1/ 16. (¬7) يوسف بن يعقوب الواسطي، أبو بكر الأصم: إمام جامع واسط ومقرئها، قرأ القرآن على