الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبيه قال " كتب النبي صلى الله عليه و سلم كتاب الصدقة فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض فقرنه بسيفه فعمل به أبو بكر ثم عمر وكان فيه : في خمس من الإبل شاة وفي عشر شاتان وفي خمس وعشرين بنت مخاض إلى خمس وثلاثين فإذا المصدق قسمت الشاء أثلاثا ثلث شرار وثلث خيار وثلث وسط فيأخذ المصدق من الوسط " وأخرج الحاكم عن أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في قوله الذين استجابوا لله والرسول الآية قالت لعروة : يا ابن أختي كان أبواك منهم : الزبير وأبو بكر أصاب يوم أحد انصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا فقال : من يرجع في أثرهم ؟ فانتدب منهم سبعون رجلا فيهم أبو بكر والزبير فخرجوا في آثار القوم فسمعوا بهم فانصرفوا بنعمة من الله وفضل قال : لم يلقوا عدوا وأخرج

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال: "كيف ترون؟ " فقال أبو بكر: يا رسول الله! بلغنا أنهم بمكان كذا وكذا، قال: ثم خطب الناس فقال: "كيف ترون؟ " فقال عمر مثل قول أبي بكر، ثم خطب الناس

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم في زمن أبي بكر، حين قدم حاطب بن أبي بلتعة رسولا من أبي بكر إلى المقوقس "وهذا الحديث لو صحّ لكان فيصلا في هذه الآية، ولكن إسناده ليس بالثابت، لأن "مطهر بن الهيثم" قال فيه أبو

تفسير القرآن العظيم

الْحَدِيثَ النَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ، مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، عن أبي بكر أَحْمَدُ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعًا -وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن محمد -وهو أبو بكر بن أَبِي شَيْبَةَ -أَنْبَأَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ

معالم التنزيل

وَما تَأَخَّرَ» . «1947» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ أَنَا أَبُو عُمَرَ بكر المزني ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله __________ 1946- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر. - وهو في «الموطأ» 1/ 203- 204 زيد بن أسلم بهذا الإسناد. - وأخرجه البخاري 4177

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"لا ألفين أحدكم على رقبته نفسٌ لها صياح". (1) 8157- حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية قال، حدثنا أبو حيّان بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله أغثني = (2) ثم ذكر نحو حديث أبي كريب، عن عبد الرحمن. (3) 8158- حدثنا أبو يكون محرفًا عن"عبد الرحيم"، فيكون: "عبد الرحيم بن سليمان الأشل"، فهو الذي يروى عن أبي حيان، ويروى عنه"أبو وهو راوي هذا الحديث - رواه مسلم 2: 83، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الرحمن بن سليمان.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

على ابن عمر، ولم يرفعه قال، حدثنا عبد الوهاب مرتين كذلك. (1) 10730- حدثني عمران بن بكار قال، حدثنا أبو ومن طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن عبد الله. و"أبو روح" هو: "الربيع بن روح الحمصي"، أبو روح الحضرمي ثقة. مضى برقم: 8164.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن عبد الملك بن أبي جمعة الأزدي قال : سألت الحسن عن كسب الكناس فقال لي : ويحك . . . ! وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن عبدالله بن مالك بن بحينة قال : « صلى رسول الله A على أهل المقبرة ثلاث فقام أبو بكر ، فأتى عائشة فقال : إن النبي A صلى على أهل المقبرة؟ فقالت عائشة : صليت على أهل المقبرة؟

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق مجاهد عن ابن عباس قال : لما بعث النبي A جمع الوليد بن المغيرة قريشاً وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال : دخل الوليد بن المغيرة على أبي بكر فسأله عن القرآن ، فلما كلام الله فلما سمع النفر من قريش ائتمروا وقالوا : والله لئن صبأ الوليد لتصبأن قريش ، فلما سمع بذلك أبو فقال للوليد : ألم تر قومك قد جمعوا لك الصدقة؟ فقال : ألست أكثرهم مالاً وولداً فقال له أبو جهل : يتحدثون